قوله رحمه الله (الأصل الثاني) أي الأصل الثاني من أصول العقائد الدينية (الإيمان بنبوة جميع الأنبياء عمومًا) لقوله تعالى: { - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام - ( ( - قرآن كريم ( - - - - - - - - رضي الله عنهم - - ( - - رضي الله عنه - - ( - الله أكبر ( - ( مقدمة ( - - - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله (( مقدمة ( فهرس - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - ( - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( ( - - - ( - (( مقدمة ( - - - (( (( فهرس - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( مقدمة ( - ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( - ( - ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( - ( - - - (( الله أكبر - (( (- رضي الله عنه - - - - - مقدمة - صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله (( - ( - ( - - - - قرآن كريم ( - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام - - (( ( - - رضي الله عنهم - - - - - جل جلاله - (( - (- صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه - الله أكبر - - عليه السلام - - (( (( - - - جل جلاله -( - - عليه السلام - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( { - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - (( - رضي الله عنهم - - ( - - - (( (( ( } (1)
وقوله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل حين سأله عن الإيمان قال: (أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره) (2) .
(1) سورة البقرة ، الآية: (285) .
(2) رواه مسلم (8) من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه.