4ـ وقال صلى الله عليه وسلم: (( مالي وللدنيا ،إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال ـ أي نام ـ في ظل شجرة ، في يوم صائف ، ثم راح وتركها ) ) [ رواه الترمذي وأحمد وهو صحيح ] 0
5ـ وقال صلى الله عليه وسلم: (( لوكانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ، ما سقى كافرًا منها شربة ماء ) ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني ] 0
6ـ وقال صلى الله عليه وسلم: (( ازهد في الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس ) ) [ رواه ابن ماجه وصححه الألباني ] 0
7ـ وقال صلى الله عليه وسلم: ( اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصًا ، ولا يزدادون من الله إلا بعدًا ) ) [ رواه الحاكم وحسنه الألباني ] 0
8-و في مسلم أيضًا ،"عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيصبغ في النار صبغة ، ثم يقال: يا ابن آدم ، هل رأيت خيرًا قط ؟ هل مر بك نعيم قط ؟ فيقول: لا و الله يا رب ، و يؤتى بأشد الناس بؤسًا في الدنيا من أهل الجنة ، فيصبغ في الجنة صبغة ، فيقال له: يا ابن آدم ، هل رأيت بؤسًا قط ؟ هل مر بك شدة قط ؟ فيقول: لا و الله ، ما مر بي بؤس قط ، و لا رأيت شدة قط".
9-و في مسلم أيضًا ،"من حديث جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بالسوق ، و الناس كنفتية ، فمر بجدي أسك ميت ، فتناوله ، فأخذ بأذنه ، فقال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم ؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء ، و ما نصنع به ؟ قال: تحبون أنه لكم ؟ قالوا: و الله ، لو كان حيًا كان عيبًا أنه أسك ، فكيف و هو ميت ؟ فقال: و الله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم". قوله: كنفتيه أي من جانبيه . و الأسك الصغير الأذن .