الصفحة 27 من 108

يجوز لمن تعجل بالانصراف لعذر من مزدلفة بعد انتصاف ليلة العيد أن يذهب لأداء طواف الإفاضة، فيما بين منتصف ليلة العيد وطلوع الشمس على الصحيح من أقوال أهل العلم، لما ثبت عن أسماء وأم سلمة - رضي الله عنها- وعلى هذا إذا كانت الساعة الثانية هي منتصف ليلة العيد صح هذا الطواف، وفي وقتنا الحاضر ينتصف الليل الساعة الثانية عشرة ليلًا.

امرأة جاءتها الدورة بعد أن طافت بالبيت اليوم (يوم العيد) وسعت ما الحكم في ذلك مع العلم أنها اشترطت؟

ما دام أن هذه المرأة طافت وسعت قبل نزول دم الحيض عليها فلا شيء في ذلك، ولكن الكلام فيما إذا حاضت قبل الطواف والسعي مع اشتراطها هل ينفعها الاشتراط أم لا، هذا محل خلاف بين أهل العلم، يرجح شيخنا أن الاشتراط ينفعها ولا شيء عليها .

امرأة تقول بأنها كانت تأخذ حبوبًا لعدم نزول الدورة، وفجأة أمس قبل الطواف نزل نقطة أو نقطتان من الدم، فتوضأت وطافت بعدها وسعت للعمرة حيث أنها متمتعة هل عليها وزر؟

إذا تبينت هذه المرأة أن الدم دم حيض فلا يسوغ لها الطواف، وعليها أن تنتظر حتى تطهر وتطوف، أما إن كان هذا الدم ليس دم حيض (والمرأة تعرف ذلك) فطوافها صحيح.

ما حكم من طاف بالدور الثالث وخرج إلى مكان المسعى؟

طوافه صحيح، وإذا كان خرج عند المكان الضيق لشدة الزحام والطائفون يملئون المكان، فالصواب أن خروجه في هذا المكان الضيق على المسعى لا يؤثر على طوافه وقد سألت شيخنا عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -، والشيخ محمد الصالح العثيمين - رحمه الله - عن هذه المسألة فقالوا: لا يؤثر ذلك على الطواف في شدة الزحام ما دام الطائفون يملؤن المكان.

هل توجد أدعية وأذكار مأثورة خاصة بالطواف والسعي وموقف عرفة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت