الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كما جاء ذلك في صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان يكبر مع كل حصاة، ولم يجمع بين التسمية و التكبير، فالأولى الاقتصار على ما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم -، فإذا زاد الحاج بسم الله فلا باس بذلك لكن ذلك خلاف السنة.
هل يشترط عند رمي الجمار أن يكون الموكل حاجًا؟
نعم يشترط أن يكون الموكل حاجًا في نفس العام، ولا يصح توكيل غير الحاج في الرمي.
إذا رميت الجمرات، هل يجوز أن أنزل إلى الحرم لأطوف طواف الإفاضة إن كان طوافي قبل الفجر؟
هذه المسألة محل خلاف بين أهل العلم، فذهب الشافعية والحنابلة إلى أن وقت طواف الإفاضة يبدأ من بعد منتصف ليلة النحر، وذهب الحنفية والمالكية إلى أن وقته يبدأ من بعد طلوع فجر يوم النحر.
والأول عليه مشايخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز، والشيخ محمد العثيمين - رحمهم الله -، فيجوز للحاج أن يطوف طواف الإفاضة بعد نصف ليلة النحر، والسنة أن يؤديه في يومه لفعله - صلى الله عليه وسلم -.
ما حكم من يرمي ولا يدري هل وقعت في الحوض أم لا؟
إذا كنت شككت بعد الرمي فلا يضرك شيء، أما إذا كنت شككت حال رميك للحصى فهنا عليك أن تعيد رميك، أما إذا كنت تعتقد أنك رميت وأصبت، أو غلب على ظنك ثم جاء الشك من الشيطان بعدها فلا عليك، ولا تلتفت إلى ذلك.
ما قصة وسبب الرمي؟ وهل رمي الجمرات له علاقة بعرفات من الناحية التاريخية؟
يرجع تاريخ رمي الجمرات الثلاث إلى عهد إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - حينما عرض له الشيطان في هذه المواقف الثلاثة لكي يصرفه عن ذبح ابنه إسماعيل - عليه الصلاة والسلام -، فحصبه وطرده ولهذا شرع لنا فعل ذلك تعبدًا لا لأننا نحصب الشيطان ونطرده، لأن شعائر الحج هي عبادات لله تعالى وتذكير بأحوال عباد الله الصالحين من أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام .