ما الحكم إذا رمى الإنسان وقال: (( بسم الله والله أكبر ) )فهل يعيد الرمي مرة أخرى؟
الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رميه أنه كان يكبر عند رمي كل حصاة ولم يأتي عنه أنه يسمِّي، فمن سمىَّ حال رميه جاء بما لم تأت به السنة وعليه أن لا يزيد على التكبير، ولا يعيد رميه مرة أخرى بل يجزئه ذلك.
الوقوف عند الجمرات في الأماكن الصحيحة هل هو ضروري أم عند الاستطاعة؟
ذكر الفقهاء قاعدة مهمة جدًا ينبغي لكل إنسان أن يتعلمها، وهي أن الفضيلة المتعلقة بذات العبادة أولى من الفضيلة المتعلقة بزمانها ومكانها، فالعبرة في ذلك بما يحصل للإنسان من خشوع واستحضار قلب، والشعور بأن هذه عبادة لا يكن همه أن ينفك منها، وبناءً على ذلك نقول: إن الإنسان إذا وجد هناك مكانًا ليس فيه أحد أو عددٌ قليلٌ ويمكنه أن يؤدي الرمي بخشوع وتدبر، فالأولى له أن يسلك هذا المكان ويرمي في هذا الزمان.
مع العلم بأنني لست كبيرة في السن، ولكن لا أستطيع أن أضع الغطوة على وجهي في الزحام بسبب الدوخة وضيق النفس، فلم أضعها في الطواف والسعي وعند الجمرات حاولت ولم أستطع هل أنا مذنبة؟
الواجب على المرأة أن تستر وجهها عند الرجال لأن الله أمر بذلك وعليها أن تصبر وتحتسب لكي تنال الأجر، أما إذا كانت معذورة بمرض كضيق التنفس وتخشى على نفسها الهلاك فلا حرج في استخدام الشيء الخفيف في ستر وجهها لقوله تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } .
في الظروف الممطرة، هل يجوز تأخير الرمي بعد المغرب خوفًا من الزحام وكثرة الأمطار؟
نعم يجوز ذلك، لأن الصحيح من أقوال أهل العلم هو جواز الرمي بعد الغروب، أي بالليل فقد جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه - صلى الله عليه وسلم - سئل فقيل يا رسول الله رميت بعد ما أمسيت، فقال: لا حرج والمساء يكون من آخر النهار أو الليل.