الصفحة 52 من 108

حجيت عام 1414هـ ورميت الجمار في اليوم الثاني عشر الساعة (9) صباحًا أنا ورجل كان معي، ما حكم ذلك؟

رمي الجمار في أيام التشريق يعني: أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر يكون بعد الزوال، فمن رمى قبل الزوال لم يجزئه رميه وعليه إعادته بعد الزوال، فإن لم يعده فعليه دم يذبح ويوزع على فقراء الحرم.

ما قصة رمي الجمرات الثلاثة؟ وما حكمتها؟

جاء في السيرة أن إبراهيم -عليه السلام - جاءه إبليس -لعنة الله- عليه ليصده عن ذبح إسماعيل -عليه السلام- فرماه بسبع حصيات في هذه الأماكن التي جعلت فيها. أما الحكمة في ذلك فمنها:

(1) أنها تظهر القدوة بأبينا إبراهيم عليه السلام.

(2) إقامة ذكر الله وإعلائه لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( إنما جعل الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله ) ).

(3) التقيد بالعدد سبعة له حكمة عظيمة فرمي سبع حصيات كالطواف سبعًا، والسعي سبعًا وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( وإن الله وتر يحب الوتر ) ).

من شدة الزحام لم أتمكن من رؤية الحوض، فهل هذا صحيح؟

رؤية الحوض ليست واجبة من واجبات الرمي، وإنما المطلوب هو وقوع الحصى في هذا الحوض. فمتى تأكد الإنسان من وقوع الحصى في الحوض صح رميه، وإن لم يكن متأكدًا فعليه إعادة الرمي لكي يؤدي الرمي على الصفة المشروعة.

جمعت من مزدلفة (7) جمرات، وأخذت جمرتين زيادة خوفًا من سقوط أحدهما في الطريق، وعند الرمي نسيت ورميت كل ما في يدي، أي تسع جمرات هل هذا صحيح، أم لا، وماذا عليّ؟

ما دمت أنك نسيت فلا إثم عليك لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ) )وإذا كنت عالمًا بأن الذي معك (9) حصيات ثم رميت بالتسعة وأنت متذكر، فهنا تكون قد أسأت، ورميك صحيح، وعليك بالاستغفار وكثرة العمل الصالح لرفع إساءتك، وتكفر عما أقدمت عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت