قال تعالى: { فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ } والمعنى أن الله تعالى يأمر من كان متمتعًا من الحجيج بأن عليه ما تيسر من الهدي، وهو ما يجزئ من أضحيته، وهذا دم نسك مقابلة لحصول العمرة والحج في سفرة واحدة، ومثل ذلك القران لحصول النسكين له، فمن لم يجد الهدي قال تعالى { فَمَن لَّمْ يَجِدْ } أي الهدي أو ثمنه { فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ } ويبدأ بهذه الثلاثة من حين إحرامه بالعمرة، وأخرها ثلاثة أيام بعد النحر، أي أيام رمي الجمار والمبيت بمنى، لكن الأفضل أن يصوم السابع والثامن والتاسع وقوله { وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ } أي إذا فرغتم من أيام الحج فيجوز لكم أن تصوموا هذه السبع في مكة أو في الطريق حال رجوعكم إلى بلدكم، أو عند وصولكم إلى أهلكم.
أنا فتاة مستقيمة -ولله الحمد- وفي الأونة الأخيرة أصبحت أحب التزود بالأعمال الصالحة، وأجاهد نفسي، وأدعو الله دائمًا على الزيادة في الدين، ولكن مع هذه الأعمال أحس أني لا أفعل شيئًا أبدًا، وأن أعمالي غير مقبولة، وأحس بوسوسة الشيطان أنَّ أعمالي كلها رياء وسمعة، علمًا أني لاأعملها أمام الناس، وأنا أعرف أن الرياء من الشرك الأصغر، وأني مهما عملت أني سوف أدخل النار، أرشدوني ماذا أفعل جزاكم الله خيرًا؟