الصفحة 63 من 108

أسأل الله تعالى لك الثبات على الدين، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه سبحانه، أما ما ذكرتيه فهذه كلها من وسائل الشيطان التي يستخدمها في تثبيط المسلم، لكي يدعوه إلى ترك كل معروف، لأن الشيطان كما تعلمون عدو كل خير، وحبيب كل شر فهو يدعو الإنسان للكفر تارة، وللبدعة تارة، وسائر الشر تارة بل لا يهدأ ولا ينام، قيل لبعض السلف أنام الشيطان قال (لو نام الشيطان لاسترحنا) فهو لا يهدأ عن إغواء بني آدم، وبخاصة المسلمين، وبالأخص أهل الطاعة والاستقامة منهم، فهو يعمل ليل نهار لكي يتركوا كل معروف اعتادوا عليه، فيوهمهم أن أعمالهم رياء وسمعة، وأنها غير مقبولة وهكذا.

فنصيحتي لكل مسلم ومسلمة أن ينتبهوا لهذه الوساوس، وليعلموا أنها من الشيطان، فيستعيذوا بالله من شرها، وليكثروا من الأعمال الصالحة، وليجتهدوا في الإخلاص لله تعالى حال فعلها، وإذا وسوس لهم الشيطان بما ذكرته السائلة فليكثروا من الاستعاذة بالله من شره، ولا يتركوا ما اعتادوا عليه من الخير، بل يزيدوا من ذلك، فإذا رآهم الشيطان على هذه الحال انصرف عنهم، وتركهم نسأل الله تعالى أن يعيذنا من شر الشيطان ووساوسه.

أنا امرأة ألبس جوارب سوداء، ومن خلاله يوضح البشرة وأحيانًا لونها فهل يجوز أن أمسح عليه، أم لابد من خلعه؟

من شروط المسح على الجورب عند بعض أهل العلم أن يكون صفيقًا ساترًا، فإن كانت شفافة لم يجزِ المسح عليها، لأن القدم في هذه الحالة تأخذ حكم القدم المكشوفة التي يجب غسلها، أما إن كان ساترًا صفيقًا لا يصف البشرة فهذا الذي يجوز المسح عليه، وهذا ما يراه شيخنا الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- ويرى شيخنا الشيخ محمد أن الشراب الشفاف يجوز المسح عليه، ولا يشترط في الشراب أن يكون صفيقًا وهذا القول قوي جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت