مرَّ بي حديث في فضل الحج، ولكن غلب علي نسيانه ومراده فضل الحج في أيام الحج، واستثنى الرسول - صلى الله عليه وسلم - أهل بدر فهلا ذكرتم الحديث، وما أشكل من مفردات فيه؟
الأحاديث في فضل الحج كثيرة جدًا وقد جاء في النصوص أنه يهدم ما كان قبله، وأنه من أفضل الأعمال، وأنه يجعل الحاج يعود من ذنوبه كيوم ولدته أمه وأن جزاءه الجنة.
هل صلاتي صحيحة أم أعيدها بسبب انتقاض الوضوء بسبب النوم اليسير، علمًا بأني مستلقية؟
النوم الذي ينقض الوضوء بسببه، هو النوم المستغرق الذي يزول فيه شعوره، أما النوم اليسير الذي لا يزول فيه شعور النائم فهذا لا ينقض الوضوء على الصحيح من أقوال أهل العلم، فأنت أعلم بنفسك، فإن كنت قد زال شعورك في أثناء النوم فهنا يجب عليك الوضوء، ومن العلماء من يرى أن النوم ينقض مطلقًا، ومنهم من يرى أنه لا ينقض مطلقًا، ومنهم من فرَّق بين نوم الجالس وغيره، وعلى كل فإذا كان النائم لا يحس بنفسه لو أحدث فهذا مظنة النقض وإلا فلا.
نريد منكم - جزاكم الله خيرًا - أن تذكرونا شيئًا من أحوال اليوم الآخر وخصوصًا في هذا الوقت؟
الله جل وعلا جعل الدنيا دار العمل والآخرة دار الجزاء وجعل بينهما دارًا للبرزخ، هي بداية السعادة، أو العذاب حسب عمل الإنسان في الدنيا، ويكفي أن نعلم أن القبر إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، وبعد هذا اليوم يوم الحشر والنشر وعبور الصراط، والذي هو مدحضة مزلة، أدق من الشعر وأحد من السيف هذا اليوم العظيم، يوم الصاخة، يوم الطامة، يوم القارعة، يوم الحاقة، يوم التغابن، يوم تمور السماء مورا، وتسير الجبال سيرًا، يوم تنشق فيه السماء، وتتصدع الأرض، وتكون الجبال كالعهن المنفوش، ثم بعد ذلك دار النعيم الجنة، أو دار العذاب النار عياذًا بالله .
رجل جامع زوجته في نهار رمضان، فما الحكم مع التفصيل من حيث الجهل وعدمه؟