إذا غلب على الظن أن المتسول محتاج فيعطى، أما إذا وُجد شك فالأولى أن لا يعطى، لكن المتسولين بالمساجد ينبغي نصحهم وتوجيههم وتذكيرهم بأن المساجد إنما بنيت للطاعة والذكر وقراءة القرآن.
والذي أوصي به أن لا يعطى، المتسول من الزكاة، بل يعطى من الصدقة لأن الأمر فيها واسع.
تحضرني الصلاة وأنا في الحرم ويشق عليَّ الخروج للوضوء لشدة الزحام، مع العلم أني على وضوء، ولكن يخرج مني إفرازات أحيانًا أرشدونا جزاكم الله خيرًا؟
الإفرازات التي تخرج من المرأة طاهرة، ولكنها تنقض الوضوء لأنه كما تعلمون أنه لا يشترط لنواقض الوضوء أن تكون نجسة، فالريح التي تخرج مثلًا من البطن هي طاهرة، ولكنها ناقضة للوضوء وعلى هذا إذا خرج من المرأة إفرازات وهي على وضوء، فإنه ينتقض الوضوء وعليها تجديده لكن إن كانت مستمرة معها هذه الإفرازات فإنها تأخذ في هذه الحالة حكم من به سلس البول، فتتوضأ للصلاة إذا دخل وقتها، وتصلي في هذا الوقت ما عليها من الفرض والنوافل.
ولا فرق بين القليل والكثير من هذه الإفرازات، لأنها كلها خارجة من السبيل أما ما يعتقده بعض النساء أن هذه الإفرازات لا تنقض الوضوء فهو خطأ منهم.
هل يكفي الغسل عن الوضوء وهل النظر إلى وجه المرأة ناقض للوضوء؟
نعم يكفي الغسل عن الوضوء لكن بشرط أن يصل الماء إلى مواضع الوضوء.
أما النظر إلى المرأة التي ليست من المحارم فهذا محرم إن كان بشهوة أو بغيرها، وكونه بشهوة أشد وأخطر، لكنه لا ينقض الوضوء إلا إذا أدى إلى إنزال شيء فهنا ينتقض الوضوء سواء أكان منيًا أم مذيًا.
لدي رغبة ملحة في حفظ كتاب الله، وأنا أحفظ الآن وأكثر من المراجعة ولكني عند القراءة أخلط سورة بأخرى، فهل لديكم طريقة للحفظ والمراجعة جزاك الله خيرًا.