يقول الخطابي -رحمه الله-:"وهذا خطأ فاحش، وقد أمر الله تعالى المتنازعين أن يردوا ما تنازعوا فيه إلى الله والرسول"يقول الخطابي -رحمه الله-:"ولو لزم ما ذهب إليه هذا القائل للزم مثله في الربا والصرف -أي بيع الدرهمين بالدرهم وبيع الدينارين بالدينار- فقد رخص بهذا بعض الفقهاء"، يقول:"ونكاح المتعة فقد جاء أيضًا عن بعض السلف القول بجوازه فلم يبلغهم النسخ"، يقول:"لأن الأمة قد اختلفت فيها"، إلى أن قال:"وليس الاختلاف حجة، وبيان السنة حجة على المختلفين من الأولين والآخرين، فلا يحتج أحد بأن هذه المسألة خلافية، ثم يتخير بعد ذلك من الأقوال ما شاء"هذه نقطة أساسية ينبغي أن ندركها وأن نعرفها.