الصفحة 109 من 669

وأما العباس بن الفضل بن زكريا النّضْري فبفتح النون وسكون الضاد المعجمة الهروي روى عن أحمد بن بجده وعنه البرقاني وحفيداه الحسن والحسين أبناء علي بن العباس المذكور ذكرهما (أبو النضر القامي) في تاريخ هراة وقال: مات الأول سنة عشرين وأربعمائة. وقال أبو حامد القزويني: وفي قرب البصرة جبلٌ يصعد منه بخارٌ متى وصل إلى الآدمي يقتله، وفيه غارٌ يخرج منه نار وعظام الموتى ينسال من الغار ولا يدري أحد ذلك، قال: وفي بحر البصرة سَمك يدعى سيلاني متى صِيد يعيش يومين وثلاث على الأرض ثم يموت، وإن جُعل في قِدرٍ ويوضع على رأس القدر يطير السمك من القدر، قال: ومن عجائب البصرة الجَزر والمَدّ إذا طلع القمر يجيء المد وإذا بلغ حدّ المغرب يرجع إلى البحر، قال: وفي بحر البصرة سمكٌ متى صِيد وجفّ يكون مثل القطن، ونساء تلك الناحية يتخذن منه الغزل في الثياب السمكية.

البُصْرَوي: بالضم وإهمال الصاد، نسبة إلى بُصرى من أرض الشام، قيل إنها التي تسمى اليوم حوران وصل إليها النبي صلى الله عليه وسلممرتين في سفره إلى الشام قبل الرسالة ولهذا المعنى والله أعلم أنه لما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلمظهر له نورٌ ضاء منه بُصْرى من أرض الشام وهي الأرض التي وطئها صلى الله عليه وسلمبقدمه الشريفة.

وأما عبد الرحمن بن حمدان أبو سعيد النَّصْرَوي فبفتح النون من طبقة البرقاني سمع منه عبد الغفار الشيروي، وكذلك محمد بن علي بن محمد بن نصرويه النيسابوري النصروي المؤدّب روى عن ابن خزيمة ومات سنة تسع وسبعين وثلثمائة.

البَضِيع: بالفتح وضاد معجمة كأمير مرسى دون جُدّة مما يلي اليمن.

البِطانة: كبطانة الثوب، موضع خارج المدينة.

وبطان: ككتاب، موضع ببلاد اليمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت