الصفحة 150 من 669

التُّبَّتِي: نسبة إلى تُبَّتْ بتائين من فوق بينهما موحدة، قال في"القاموس": تُبَّت كسُكَّر أي بضم أوله وفتح الموحدة المشددة بلدٌ بالمشرق ينسب إليها المسك الأذفر، وقال الصغاني في التكملة: تُبَّت بضمتين والباء مشددة وضبطها القاضي مسعود باشكيل: تِبْت بكسر المثناة من فوق وسكون الموحدة وقال: جهة بين الترك والهند شرقها الصين وشمالها الترك، وجنوبها قيقهر وأعظم مدنها حسين وهي مدينةٌ بين النَّهرين وبها جماعة من نسل الحسين بن علي عليهما السلام وبها ظباء المسك، وأهلها فيهم فطس الترك، وسمرة الهند.

التّباني: بعد المثناة موحدة ثم ألف ونون، أبو غالب تمام بن عمر اللغوي المعروف بالتّباني، قال ابن خلكان: أظنه منسوبًا إلى التِّبْن وبيعه، وهو من أهل قرطبة سكن مرسية وأخذ اللغة عن أبيه وعن أبي بكر الزبيدي وغيرهما وكان إمامًا في اللغة ثقة في إيرادها وله في اللغة كتابٌ يسمى"تلقيح العين"جمّ الفوائد وكتاب مجموع في اللغة اختصارًا أو إكثارًا، حكي أن الأمير أبا الجيش مجاهد بن عبد الله العامري وجه إلى أبي غالب المذكور أيام غَلَبته على مرسية ألف دينار على أن يزيد في ترجمة هذا الكتاب ممَّا ألَّفه أبو غالب لأبي الجيش مجاهد فردَّ الدنانير، وقال: والله لو بذلت لي الدنيا على ذلك لم أفعله ولا استجزتُ الكذبَ فإني لم أؤلِّفه له خاصة بل للناس عامة، فأعجب لهمَّة هذا الرئيس وعلوِّها وأعجب لنفس هذا العالم ونزاهتها، توفي أبو غالب في أحد الجمادين سنة ست وثلاثين وأربعمائة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت