"إليها ينسب بندار بن الخليل الزاهد يروي عن مسلم بن إبراهيم، وعنه أحمد بن سعيد بن عثمان الثقفي والإمام أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن موسى بن هارون بن الفضل بن هارون المطهري السروي، تفقه ببلده على أبي محمد بن أبي يحيى، وببغداد على أبي حامد الإسفراييني. وقرأ الفرائض على ابن اللبَّان وولي قضاء سارية والتدريس والفتوى، وسمع المخلِّص وأبا العباس النسوي، وأبا نصر ابن الإمام أبي بكر الإسماعيلي وأملى الحديث. وله تصانيف كثيرة في المذهب والخلاف والأصول والفرائض، وتوفي في صفر سنة ثمان وخمسين وأربعمائة عن مائة سنة."
السّروي بسكون الراء نسبة إلى سرو وأردبيل. إليه ينسب نافع بن علي الفقيه الأذربيجاني السَّرَوي. سمع منه العتيقي، وإلى السراة جبل الأزد، وجماعة كثير، قال ابن السمعاني: لا أدري هل كان منهم عالم أم لا. وأما السراطي فضبطه بفتح الواو وذكر حديث ابن عمر الموقوف، اجتمع أربعة رهط سروي ونجدي وشامي وحجازي، فقالوا: تعالوا ننعت الطعام وذكر الحكاية. قال في"القاموس": والسَّرْو بالكسر بلد قرب دمياط وقرية ببلخ.
السّريني: نسبة إلى سرّين بالكسر وتشديد المهملة المكسورة ثم تحتانية ساكنة ثم نون كسجِّين موضع بمكة إليه ينسب أبو هارون محمد بن كثير السَّرّيني، شيخ الطبراني، وأما محمد بن أحمد بن يحيى الشيرني بكسر المعجمة وتحتانيتين ساكنتين بينهما راء مهملة مكسورة ويعد الثانية نون. روى عن علي بن الجعدي والسيريني مثله لكن بأهمال السين كثير والسعد بمهملات بلد يعمل فيه الدروع.
والسعدية: قرية بمصر.
والسعدى: قرية بحلب، والسعديين قرية قرب المهدية منها خلف الشاعر.
أسعود: بلد منه المسندة زينب بنت المحدث سليمان بن عبد الله خطيب بيت لهما.