الصفحة 382 من 669

سرَّ من رأى: مدينة بالعراق بناها المعتصم سنة عشرين ومائتين، وفيها السرداب الذي تنتظر الإمامية خروج الإمام المنتظر عندهم منه، وفيها ست لغات حكاها الجوهري سر من رآ بضم السين وفتحها وفتح الراء المشددة ثم ميم مفتوحة ثم نون ساكنة، ثم راء مهملة مفتوحة ثم همزة مفتوحة ثم ألف. وسر من راء بتقديم الألف على الهمزة مع ضم السين وفتحها وسآء من رأى وسامرَّا، أي بعد الألف ميم ثم راء مشددة مفتوحة ثم ألف مقصورة واستعمله البحتري، ممدودًا في قوله:

ونصبته علمًا بسامرَّآء. قال ابن خلكان: وما أدري هي لغة سائغة أم مده ضرورة، وأما المحدث إبراهيم بن العباس السامري، فقال الصغاني في"التكملة"هكذا يقوله أصحاب الحديث بفتح الميم وتخفيف الراء المهملة، وليس من سامر التي هي سر من رآ. وقال الحافظان: حدث عن أحمد بن حمير الحمصي. زاد الحافظ بن حجر أنه من مشائخ الإمام أحمد بن حنبل. روى له النسائي وكان أصله سامريًا أو جاورهم، وقيل: ينسب إلى السامرية محل ببغداد.

السَّركثي: بمثلثة بعد الكاف نسبة إلى قرية شركت السركبي بموحدة بعد الكاف نسبة إلى جده سركب، ذكر ذلك الزمخشري كذا في زوائد"التبصرة".

سروس: بمهملتين أوله وآخره، بينهما راء مهملة وواو، بلد قرب إفريقية أهلها أباضية ذكره في"القاموس".

السَّروي: بفتحتين نسبة إلى سارية بلدة من بلاد مازندان. كذا ذكره الحافظ والقاضي ابن خلكان. وقال في"القاموس"إنها بلدة بطبرستان. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت