فهرس الكتاب
الشحري: بالكسر وسكون الحاء المهملة ثم راء مهملة نسبة إلى الشحر البلد المعروفة سميت بذلك لأن سكانها كانوا جيلًا من المهرة يسمون الشحرات بالفتح، وسكون الحاء المهملة، وفتح الراء المهملة، ثم ألف فحذفوا الألف وكسروا الشين، ومنهم من لم يكسرها، والكسر أكثر وتسمى الأشحار، أيضًا كالجمع، وتسمى الأشغا بفتح الهمزة وسكون الشين، وفتح الغين المعجمتين ثم ألف، لأنه كان بها وادٍ يسمى الأشغا، وكان كثير الشجر وكان فيه آبار ونخيل وكانت البلاد حوله من الجانب الشرقي، والمقبرة القديمة في جانبه الغربي، ويسمى أيضًا سمعون بفتح السين المهملة وسكون الميم. وضم العين المهملة، وسكون الواو، ثم نون لأن بها واديًا يسمى سمعون، والمدينة حوله من الشرق والغرب، وشرب أهلها من آبار في سمعون تسمى الأحقاف أيضًا، والأحقاف الرمال واحدها حقف، والشحر كثير الرمال، قال ابن الجوزي: واختلفوا في الأحقاف في أي موضع هو على أقوال، أصحّها الشحر وذلك قوله تعالى: {واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف} ، وقد ذكر هذه الأسماء: النقيب أبو حنيفة واسمه أحمد كان من أولاد تجَّار عدن ثم صار نقيبًا لفقراء زاوية الشيخ جوهر ثم عزم الشحر، وامتدح سلطانها عبد الرحم?ن بن رشد بأشعار كثيرة معظمها على البال بال، وقال ردًّا على من عاتبه في اختياره الإقامة بالشحر على عدن، وخرج من الشحر جماعة من العلماء كآل أبي شكيل، وآل السبتي، وآل ابن حاتم وغيرهم، وإليها ينسب خلق كثير منهم محمد بن معاذ الشحري سمع من أبي عبد الله الفزاري، والجمال محمد بن عمر بن الأصفر الشحري الشاعر، سمع منه القوصي بماردين سنة ستمائة وثمانين، والشحري أيضًا نسبة إلى شحر عمان منه عمرو بن أبي عمرو الشحري، أنشد له الثعالبي في اليتيمة شعرًا. وأما أبو عبد الله بن محمد السِّحري فبمهملات، روى عن سفيان بن عيينة، وأما عياض بن أبي لبنة بن أبي كرب بن الأسود بن شجرة بن معاوية بن ربيعة الكندي.