الصفحة 419 من 669

الشَّجري: فبجيم وفتحتين نسبة إلى جده المذكور ولي لعلي بن أبي طالب عليه السلام ولا يته صحبة، قال الرشاطي: وإلى شجرة المذكور ينسب إبراهيم بن يحيى بن محمد بن محمد بن عباد بن هاني الشجري، شيخ للبخاري مدني. روى عن أبيه، قال ابن حجر: وفيه نظر، وقال أبو عبيد وبنو شجرة بن معاوية، يقال لهم: الشجرات، ولهم مسجد بالكوفة، وأحمد بن كامل بن خلف بن شجرة بن منصور الشجري، البغدادي مشهور وبنته أم الفتح أمة السلام حدثت وعمرت وماتت سنة تسعين وثلثمائة، وأبو السعادات هبة الله بن علي الشحري المعلوي نحوي العراق.

الشذائي: بذال معجمة وفتحتين، مقري البصرة منها أبو الطيب محمد بن أحمد الشذائي الكاتب.

وأما عمرو بن محمد الشَّذوني بالفتح وضم الذال المعجمة، ثم واو ساكنة ثم نون، نسبة إلى شذونة من قرطبة وإليها ينسب جماعة، منهم: خليف بن حامد بن الفرج الكناني قاضي شذونة.

وأما أبو عبد الله محمد بن خلف الشَّذوَني فبسكون الذال المعجمة وفتح الواو من إشبيلية، ذكرها ابن السمعاني كذا في"التبصرة"أي شذونة من قرطبة، وقال في"القاموس": شذونة بلد بالأندلس. وقال ابن عبد البر: شذونة كورة غربي الأندلس، بها صنم فارس الذي هو من عجائب الدنيا، وقد ذكره الأوائل، ونقل أهل الأخبار خبره وما أحسن ما قيل في وصفه من النظم، قول أبي الغصن الشذوني، العروضي يخاطب بعض قواد شذونة إذا دخل إليه، ورءاه على قرية في تلك الجزيرة:

يا سيدًا أبصرت عيني به عجبًا

فما أبالي بقول الناس عن رجبا

لله ما أبصرته في شذونة من

عجائب كنت في إبصارها السببا

آثار مملكة دلت على ملك

أذل بالملك أعناق الورى حقبا

وأسود واقف في رأس صومعة

كأنه فوقها بالروح قد صلبا

مقدمًا رجله اليمنى ليرفعها

كأنه يشتكي من طول ما تعبا

يمد يمناه بالمفتاح تحسبه

مناولا غيره عجلان مكتئبًا

وصكه في اليد اليسرى قد انقبضت

كأنه ساتر عنا لما كتبا

يرمي إلى البحر نحو الغرب وجهته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت