الصفحة 503 من 669

الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي عليهم السلام فكان يأخذ مالها هو ومن بعده فيخرجه في أبناء السبيل فلما كانت سنة عشرين ومائتين أمر المأمون بدفعها إلى ولد فاطمة، فلما استخلف جعفر المتوكل ردها إلى ما كانت عليه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي عليهم السلام وعمر بن عبد العزيز ومن بعده من الخلفاء وقال غيره: إنه لما ولي يزيد بن عبد الملك بعد عمر بن عبد العزيز قبّضها فلم تزل في أيديهم حتى ولي أبو العباس السفاح الخلافة وهو أول خلفاء بني العباس فدفعها إلى الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وكان هو القيم عليها يفرقها على أولاد علي عليه السلام، فلما ولي المنصور وخرج عليه بنو الحسن قبضها عنهم، فلما ولي المهدي بن المنصور الخلافة أعادها عليهم وقبضها ابنه موسى الهادي ومن بعده إلى أيام المأمون فجاء رسول بني علي بن أبي طالب عليه السلام يطالب بها فأمر أن يسجّل لهم بها فكتب السجل وقرأ على المأمون فقال: دعبل وأنشد:

أصبح وجه الزمان قد ضحكا

برد مأمون هاشم ثم فدكا

الفرابي: بالفتح وبعد الألف موحدة نسبة إلى فراب كسحاب قرية بسمرقند منها: الإمام أبو الفتح أحمد بن الحسين بن عبد الرحم?ن الشامي الفرابي ابن العبسي، وسكن فراب وروى بها تصانيف الحافظ أبي المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسين بالإجازة، سمع منه عبد الرحم?ن بن السمعاني. وفرَّاب: بالضم والتشديد كزنّار قرية بأصبهان، قاله في"القاموس".

الفراتي: نسبة إلى الفرات بالضم وآخره مثناة من فوق النهر المعروف بالكوفة، نسب إليه جماعة منهم أبو القاسم يعيش بن صدقة الفراتي الضرير الفقيه المفتي صاحب أبي الحسن بن الخلي، مات سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة. وابنه يحيى بن محمد بن يعيش، عارف بالمذهب مفيد مدرّس، مات كهلًا سنة 437. وأبو عمرو أحمد أبي الفرات الجرجاني معروف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت