والخيل والليل والبيداء تعرفني
والسيف والرمح والقرطاس والقلم
فكر راجعًا حتى قتل لست بقين، وقيل: لليلتين بقيتا من شهر رمضان سنة أربع وخمسين وثلثمائة، بالقرب من النعمانية بموضع يقال له: الصافية، وقيل: جبال الصافية من الجانب الغربي من سواد العراق، ببغداد عند دير العاقول بينهما مسيرة يومين، ومولده سنة ثلاث وثلثمائة، يقال: إن أباه كان أول من سقى بالكوفة، ثم انتقل إلى الشام فولد له المتنبي.
فنشأ بالشام وإلى هذا أشار بعض من هجا المتنبي:
أي فضل لشاعر يطلب الفضل
من الناس بكرة وعشيًا
عاش حينًا يبيع في الكوفة الماء
وحينًا يبيع ماء المحيا
يحكى أن المعتمد بن عباد اللخمي صاحب قرطبة، وإشبيلية أنشد يومًا في مجلسه:
إذا ظفرت منك العيون بنظرة
أثاب لها معي المطي ورازمه
وجعل يردده استحسانًا، وفي مجلسه أبو محمد عبد الجليل بن وهبون الأندلسي، فأنشد ارتجالًا:
لأن جاد شعر بن الحسين فإنما
تجيد العطايا واللها تفتح اللها
تنبّا عجبًا بالقريض ولو درى
بأنك تروي شعره لتألها
الكُندي: أيضًا نسبة إلى كندة من قرى ما وراء النهر ينسب إليها محمد بن عبد الخالق بن عبد الوهاب بن حمزة الكندي وإمام ورع حمصي.
سمع أبا بكر محمد بن أحمد الكندي وعنه ابن السمعاني وأبو محمد الكندي شيخ. روى الإدريسي عن رجل عنه ذكره الماليني.
وكُنَدة: بالفتح. بلد بين سمرقند وخُجندة.
وكوبان: قرية بمرو.
وكوبانان: قرية بأصبهان.
وكوكبان: حصن باليمن رصع داخله بالياقوت فكان يلمع كالكوكب هكذا في القاموس.
والكوكبية: قرية ظلم أهلها عامل بها فدعوا عليه دعوة فمات عقيبها. ومنه: المثل دعوة كوكبية.
الكنّري: بالكسر وتثقيل النون ثم راء مهملة نسبة إلى كنّر. قرية بالسواد. منها: أبو الذخر خالد بن محمد الكنري الموصلي عن يحيى الثقفي وأبو يحيى بن محمد الكنري الضرير كتب عن أبو حامد الصابوني من شعره.