المارشكي: بعد الألف راء مهملة ثم شين معجمة ساكنة ثم كاف. قرية من قرى طوس، إليها ينسب محمد بن علي الفقيه المارشكي، تفقه على أبي حامد الغزالي، وأخذ عنه أبو سعد السمعاني، وهو أكبر تلامذة الغزالي، وشيخ الشيخ شهاب الدين الطوسي، برع في الفقه حتى لقب بالبحر، وكان عارفًا بالأصول حسن الكلام في المسائل مصيبًا في الفتيا، توفي يوم عيد الفطر أو في شهر رمضان سنة تسع وأربعين وخمسمائة، في فتنة الغزّ. قيل: مات خوفًا.
المارملي: بعد الألف مفتوحة ثم ميم مضمومة ثم لام مشددة، محمد بن يعقوب المَارَملي، سمع من عبد العزيز النخشي. كذا في"الزوائد"، وغالب ظني أنها نسبة إلى بلد، فلذلك ذكرتها، والله سبحانه وتعالى أعلم.
ماسَبَدان: بها مات حمَّاد بن أبي ليلى، واسم أبي ليلى سابور، وقيل: ميسرة بن مبارك بن عبيد المعروف بحمَّاد. الراوية: في قرية من قراها، يقال لها: الود، فقال مروان بن أبي حفصة في ذلك يرثيه:
وأكرم قبر بعد قبر محمد
نبيّ الهدى قبر بماسَبَدان
عجبت لأيد هالت الترب فوقه
ضحى كيف لم ترجع بغير بنان