المالقي: بعد الألف لام مفتوحة ثم قاف مكسورة، ثم هاء. بلد بالأندلس ينسب إليها كثير منهم: بسَّام بن أحمد بن حبيب بن محمد بن عمر بن عبد الله بن شاكر الغافقي الجيَّاني، المالقي. يكنّى الرضى ظاهري صنف كتاب"النواهي عن الدواهي". انتصف فيه: لابن جزام من أبي بكر العربي، ومنهم: حسين بن عبد السلام بن يوسف الأنصاري المالقي أبو علي. قال في"التاج المحلِّي"فارس براعة بارعة ورب بديهة مطواعة، لاك الكلام وعلكه، وإسحاق وأسحق الإحسان وملكه، وأدار على قطب الإدارة فلكه، وساعده الدهر فتحرى طريق السرور وسلكه، ولم يزل القدر يساعده والتدبير ينؤ بساعده، حتى تحلت بالثرى حاله، وعظم جاهه وماله ولما تعلقت الفتنة بدولته وعجمت عود صولته آثر الرحيل وفارق ربعة المحيل فأتى حمامه وانقضت دون أمله أيامه. وله أدب غض الجنى أنيق اللفظ والمعنى على قصر باع وقلة انتجاع. قال في وطن:
أحاجيك ما شيء إذا ما ذكرته
سمى لك شوق بعد أن كان أقصرا
تسير له الركبان شرقًا ومغربًا
وشوقًا له ما إن تمل به السُّرى
يحن له من كان مثلي نازحًا
ويهواه حقًّا كل من وطىء الثرى
ومن عجب أن ليس يُهوى لحسنه
ولكن لأمر سرّه شمل الورى
وأعجب من ذا أنه غير ناطق
ويسأل أحيانًا فيوحد مخبرا
فها هو للأبصار أوضح من ضحى
وأشهر في الأسماع من مثل سرا
المالكي: نسبة إلى المالكية بعد الميم، ألف، ثم لام ثم كاف، ثم تحتانية مشددة ثم هاء، قرية بالسواد ينسب إليها عبد الوهاب بن أحمد المالكي، الصابوني صاحب أبي الفضل وابنه عبد الخالق، وإلى مذهب الإمام أبي عبد الله مالك بن أنس خلق كثير، وأما أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن ماكٍ المالكي شيخ السلفي، وأبو القاسم عبد العزيز بن ماكٍ الفقيه المالكي، شيخ الخليل، شيخ أبي الفتح وعبد الواحد بن ماكٍ المالكي، سمع عبد الوهاب بن محمد بن داود الخطيب، فثلاثتهم بحذف اللام نسبة إلى الجدّ.