وأما القسم الثالث، من سكان الأرض، فهم الذين مساكنهم، محاذية لبنات نعش. وهم الروس والصقالبة. فعقولهم ناقصة وأخلاقهم وحشية. وأذهانهم باردة، بعيدة عن قبول الكمال. وهم متفاوتون في النقصان. فبعضهم أنقص من بعض. والكمال الحقيقي لله تعالى وحده. وكل كمال، إذا نسب إليه تعالى فهو نقص.
انتهى ما أوردناه من هذه العجالة.
وكان الفراغ من تسويدها، في يوم الاثنين 14 من رمضان سنة 1271 هجرية والحمد لله أولًا، وأخرًا، وظاهرًا وباطنًا.