فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5316 من 35630

واستدلّ المالكيّة ومن وافقهم بأنّ الظّهار يشبه الطّلاق من ناحية أنّ كلًا منهما يقتضي تحريم الزّوجة ، والطّلاق لا يصحّ أن يكون مؤقّتًا ، ولو أقّت بوقت كان التّوقيت لغوًا ، فكذلك الظّهار .

واستدلّ من قال: إنّ التّأقيت في الظّهار لا يعتبر ظهارًا بأنّه لم يؤبّد التّحريم ، فأشبه ما إذا شبّهها بامرأة لا تحرم على التّأبيد .

«أركان الظّهار»

7 -ركن الظّهار - عند الحنفيّة - اللّفظ الدّالّ عليه ، وهو التّعبير المشتمل على تشبيه الزّوجة بامرأة محرّمة على الزّوج تحريمًا مؤبّدًا كأنت عليّ كظهر أمّي أو ما يقوم مقامه ، فالظّهار لا يقوم إلاّ بالتّعبير المنشئ له عندهم .

وأركان الظّهار عند المالكيّة والشّافعيّة أربعة هي:

أ - مشبِّه وهو الزّوج المظاهر .

ب - مشبَّه وهو الزّوجة المظاهر منها .

ج - مشبّه به وهو المحرّم بطريق الأصالة .

د - الصّيغة .

«شروط الظّهار»

يشترط في الظّهار ما يلي:

«الشّرط الأوّل»

8 -أن يكون التّشبيه موجّهًا إلى الزّوجة كلّها أو إلى جزء منها ، فإن كان التّشبيه موجّهًا إلى المرأة كلّها صحّ الظّهار باتّفاق الفقهاء ، وصورته: أن يقول الرّجل لزوجته: أنت عليّ كظهر أمّي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت