فهرس الكتاب
واستدلّ المالكيّة ومن وافقهم بأنّ الظّهار يشبه الطّلاق من ناحية أنّ كلًا منهما يقتضي تحريم الزّوجة ، والطّلاق لا يصحّ أن يكون مؤقّتًا ، ولو أقّت بوقت كان التّوقيت لغوًا ، فكذلك الظّهار .
واستدلّ من قال: إنّ التّأقيت في الظّهار لا يعتبر ظهارًا بأنّه لم يؤبّد التّحريم ، فأشبه ما إذا شبّهها بامرأة لا تحرم على التّأبيد .
«أركان الظّهار»
7 -ركن الظّهار - عند الحنفيّة - اللّفظ الدّالّ عليه ، وهو التّعبير المشتمل على تشبيه الزّوجة بامرأة محرّمة على الزّوج تحريمًا مؤبّدًا كأنت عليّ كظهر أمّي أو ما يقوم مقامه ، فالظّهار لا يقوم إلاّ بالتّعبير المنشئ له عندهم .
وأركان الظّهار عند المالكيّة والشّافعيّة أربعة هي:
أ - مشبِّه وهو الزّوج المظاهر .
ب - مشبَّه وهو الزّوجة المظاهر منها .
ج - مشبّه به وهو المحرّم بطريق الأصالة .
د - الصّيغة .
«شروط الظّهار»
يشترط في الظّهار ما يلي:
«الشّرط الأوّل»
8 -أن يكون التّشبيه موجّهًا إلى الزّوجة كلّها أو إلى جزء منها ، فإن كان التّشبيه موجّهًا إلى المرأة كلّها صحّ الظّهار باتّفاق الفقهاء ، وصورته: أن يقول الرّجل لزوجته: أنت عليّ كظهر أمّي .