فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5594 من 35630

أَوْلَى مِنْ الْقِيَاسِ , وَهَذَا مَكَانٌ تَرَكُوا فِيهِ عُمُومَ الْقُرْآنِ لِقِيَاسٍ فَاسِدٍ , وَلَيْسَ فِي الظِّهَارِ عِلَّةٌ تَجْمَعُهُ بِالإِيلاَءِ فَيَجُوزُ الْقِيَاسُ عَلَيْهَا عِنْدَ أَصْحَابِ الْقِيَاسِ , وَأَتَوْا بِأَهْذَارٍ بَعْدَ هَذَا لاَ مَعْنَى لِذَكَرِهَا , لأََنَّهَا سَخَافَاتٌ وَحَمَاقَاتٌ.

وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: الظِّهَارُ يَجِبُ بِقَوْلٍ مَرَّةً. وَاخْتَلَفُوا فِي مَعْنَى"الْعَوْدِ لِمَا قَالُوا". فَقَالَتْ طَائِفَةٌ مَرَّةً"الْعَوْدُ لِمَا قَالُوا"هُوَ الْوَطْءُ نَفْسُهُ , فَلاَ تَجِبُ عَلَيْهِ كَفَّارَةُ الظِّهَارِ حَتَّى يَطَأَهَا , فَإِذَا وَطِئَهَا لَزِمَتْهُ الْكَفَّارَةُ , وَالإِمْسَاكُ ، عَنْ وَطْئِهَا حِينَئِذٍ صَحَّ ذَلِكَ ، عَنْ طَاوُوس , وَقَتَادَةَ , وَالْحَسَنِ , وَالزُّهْرِيِّ.

رُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا. قَالَ: جَعَلَهَا عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ ثُمَّ يَعُودُ فَيَطَؤُهَا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ.

وَمِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ , ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا قَالَ: يَعُودُ لِمَسِّهَا.

وَمِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ طَاوُوس ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا. قَالَ: جَعَلَهَا عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ , ثُمَّ يَعُودُ فَيَطَؤُهَا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ.

وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: إذَا تَكَلَّمَ بِالظِّهَارِ فَقَدْ لَزِمَهُ كَفَّارَةٌ:

كَمَا رُوِّينَا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ طَاوُوس قَالَ: إذَا تَكَلَّمَ بِالظِّهَارِ فَقَدْ لَزِمَهُ

وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , وَعُثْمَانَ الْبَتِّيِّ قَالَ الْبَتِّيُّ: إنْ مَاتَتْ لَمْ يَصِلْ إلَى مِيرَاثِهَا حَتَّى يُكَفِّرَ , وَإِنْ وَطِئَهَا كَفَرَ.

وَقَالَتْ طَائِفَةٌ: الْعَوْدُ هَهُنَا إرَادَةُ الْوَطْءِ , فَمَنْ ظَاهَرَ مِنْ امْرَأَتِهِ لَمْ يَلْزَمْهُ كَفَّارَةُ الْوَطْءِ حَتَّى يُرِيدَ وَطْأَهَا , فَإِذَا أَرَادَ وَطْأَهَا فَحِينَئِذٍ لَزِمَتْهُ الْكَفَّارَةُ , فَإِنْ بَدَا لَهُ ، عَنْ وَطْئِهَا سَقَطَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت