فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6141 من 35630

فمنع النسل وتحديده من الأعمال التي تنافي مقاصد الزواج؛ إذا كان الملجئ إليه خوف الفقر وكثرة الولد، ولذا لا يعد عذرا من الأعذار، التي تصل إلى حد الاضطرار كالخوف على حياة الأم مثلا، فالذي خلق تكفل بالرزق لكل كائن حي، حيث قال في كتابه الكريم: (وفي السماء رزقكم وما توعدون * فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون) .

وأنت ـ أيها السائل ـ تعترف في رسالتك بأن مواردك تغطي ضروراتك، وليس هذا فقط بل وتغطي كمالياتك، وذاك فضل من الله عليك، يسر لك بدء حياة زوجية في بحبوحة من العيش وميسرة، فما خوفك من فقر تتوقعه، أو ضائقة تخشى أن تنزل بساحتك، مرت بك أزمان حياتك مهموما مرعبا، وقد يضيع ما بيديك، فإذا بك تندب حظك، حيث لا مال ولا ولد، وإني لأنصحك بما فيه صالحك، وهو أن تؤمن من أعماقك بقول الخلاق الرزاق بشأن الذراري والأولاد" (نحن نرزقكم وإياهم) ويقول: (نحن نرزقهم وإياكم) فقد يكون الولد سببا في سعة أرزاق أبويه، والله على كل شيء قدير ."

والله أعلم.

ـــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت