فهرس الكتاب
7830 فليراجع.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ـــــــــــــــــــ
أحكام هامة تتعلق بالعقيقة
تاريخ الفتوى: ... 05 ربيع الثاني 1423 / 16-06-2002
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي مجموعة أسئلة حول العقيقة لو تفضلتم:
1-هل يجوز تأخير العقيقة برغم أني قادر عليها وما هو الأفضل
2-هل يجوز التوكيل لأخي بعمل العقيقة في بلدي حيث أني مسافر لبلد عربي آخر وذوو الحاجة في بلدي أكثر حاجة لمثل ذلك
3-هل تجزئ الشاة الواحدة عن الولد وهل تجزئ الماعز؟
4-أرجو توضيح أفضل ما يصنع بالشاة من حيث النسك الصحيح مثل ما يصنع بلحمها ورأسها وجلدها ؟
5-أرجو النصح والموعظة حيث أن هذا هو ولدي البكر وان شاء الله توأم حيث حسب ما أخبرت الطبيبة وهل علينا إثم إن سميناهما قبل أن يأتيا بعبد الله وعبد الرحمن؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج عليك في تأخير العقيقة وإن كنت قادرًا عليها كما هو مبين في الفتوى رقم:.
ويجوز لك توكيل شخص آخر يذبحها عنك ولو في غير البلد الذي تقيم فيه، خاصة إذا كان لمصلحة معتبرة، مثل أن يكون أهل بلدك أشد فقرًا وحاجة من أهل البلد الآخر.
والأفضل أن يعق عن الغلام بشاتين وعن الجارية شاة ما دمت قادرًا على ذلك، وإن ذبحت عن الغلام شاة أجزأك ذلك. قال ابن قدامة في المغني: هذا قول أكثر القائلين بها... لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم:أنه عق عن الحسن شاة وعن الحسين شاة. انتهى.
لكن إذاوُلد لك ولدان فلا تجزئ الشاة الواحدة عنهما. قال النووي في المجموع: السنة أن يعق عن الغلام شاتين وعن الجارية شاة، فإن عق عن الغلام شاة حصل أصل السنة... ولو ولد له ولدان فذبح عنهما شاة لم تحصل العقيقة. انتهى.
وتجزئ العقيقة بالغنم سواء كانت ضأنًا أم كانت معزا. كما هو مبين في الفتوى رقم: