فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6339 من 35630

نص الفتوى

الأخ الكريم سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، وبعد

بالرجوع إلى كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق يمكننا استخلاص الأحكام التالية:

أما الطفل الذي توفي بعد ولادته والسقط فلا عقيقة عليهم إذ تكون العقيقة في السابع من عمر المولود، ولم يقل أحد بوجوب الإحرام عند العقيقة ولا الأضحية وإنما الإحرام للحاج فقط، والعقيقة تختلف عن الأضحية تماما، فالأضحية هي ما يذبح يوم عيد الأضحى وأيام التشريق بنية القربة إلى الله تعالى، أما العقيقة فهي ما يذبح للمولود يوم سابعه عملا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان بعض العلماء جوز الجمع في الأضحية بين نية العقيقة والأضحية ومنع من ذلك آخرون، ويمكن أداء العقيقة في أي وقت من عمر المولود حتى قال بعض العلماء يجوز له أن يعق عن نفسه إن لم يعق عنه والده. ولمعرفة العقيقة يمكنك اسائر أحكام لرجوع إلى أرشيف الفتاوى والبحث عن كلمة عقيقة والله أعلم

ـــــــــــــــــــ

مايستحب فعله للمولود ... العنوان

زوجتي على وشكِ الوضْع، ولا أدري ما يُستحَبُّ فعْله عند استقبال المولود، فأرجو أن تخبرني بإيجاز عمَّا ينبغي عليَّ فِعْله ولكم جزيل الشكر؟

... السؤال

17/04/2001 ... التاريخ

... ... الحل ...

... بسم الله ،والحمد لله،و الصلاة والسلام على رسول الله،وبعد:

هناك أمور استحبها الإسلام أن يصنعها المرء إذا رزق بمولود ،من الأذان في أذنه اليمنى ،والإقامة في اليسرى،وحسن التسمية ،و العقيقة عنه ،وقص شعره والتصدق بوزنه فضة،وغير ذلك من الآداب والمستحبات .

يقول الدكتور محمد بكر إسماعيل الأستاذ بجامعة الأزهر:

يُستحَبُّ عقبَ وِلادة الطفل أن يَتناوله أبوه أو مَن يَقوم مَقامه مِن الصالحينَ، ويُؤذِّنَ له في أُذنِه اليُمنَى بصوت خافتٍ خاشع، ويُقيمَ الصلاةَ في أذُنِه اليُسرَى، لمَا رواه أبو داود والترمذيُّ والحاكم عن رافع ـ رضي الله عنه ـ قال: رأيتُ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أذَّنَ في أُذُنِ الحسن بن عليٍّ حين وَلَدَتْهُ فاطمة.

والحِكمة في ذلك أن يكون الأذان والإقامة أولَ كلامٍ يَسمعه الطفل، فيَستقرّ في وِجْدانِه وحافظته ويُطبع على كلمة التوحيد وتَعظيم الله ـ تعالى ـ حتى إذا كبرَ وسمع الأذان قادَه الحَنِينُ إلى الصلاة لمَا استقرَّ في عقله ووِجدانه منذ وُلِدَ؛ لأنَّ في المُخِّ جهازَ تَسجيل يُسجِّل ما يَسمعه الطفل فيَحتفظ به، حتى إذا سمِعه مرة أخرى بعد وُصوله سنَّ الفهم والإدراك يجد نفسَه مَدفوعًا إلى مُحاكاته والانصياع إلى دعوة المُؤذِّن بقلبه وقالَبه.

كما أن الأذان والإقامة في أُذنَي الطفل ممَّا يَطْرُدُ عنه الشيطان فلا يُصيبه بأذًى. إلى غير ذلك مما نصَّ عليه الفقهاء في كُتبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت