فهرس الكتاب
1-الأضحية: اسم لما يذبح من الإبل والبقر والغنم يوم النحر وأيام التشريق تقربًا إلى الله تعالى
2-بعد طلوع الشمس من يوم العيد ، ويمر من الوقت قدر ما يصلي العيد
ويصح ذبحها بعد ذلك في أي يوم من الأيام الثلاثة في ليل أو نهار ، ويخرج الوقت بانقضاء هذه الأيام
3-العقيقة: هي الذبيحة التي تذبح عن المولود ووقتها يكون يوم السابع بعد الولادة إن تيسر وإلا ففي اليوم الرابع عشر ، وإلا ففي اليوم الواحد والعشرين من يوم ولادته ، فإن لم يتيسر ففي أي يوم من الأيام .
4-وعلى ضوء هذا فإذا تزامن وقت الأضحية مع العقيقة تقدم الأضحية لأن وقتها محدد ويخرج بانقضاء الأيام التي تؤدى فيها ،
أما العقيقة ففي وقتها متسع حتى إن لم يتيسر في أيامها السابع أو الرابع عشر أو الواحد والعشرين فيمكن أداؤها في أي يوم من الأيام
هذا وقالت الحنابلة: إذا اجتمع يوم النحر مع يوم العقيقة فإنه يمكن الاكتفاء بذبيحة واحدة عنها كما إذا اجتمع يوم عيد ويوم جمعة واغتسل لأحدهما
هذا والله أعلى وأعلم
ـــــــــــــــــــ
العقيقة ... العنوان
هل العقيقة واجبة أم سُنَّةٌ؟ ... السؤال
... ... الحل ...
... العقيقة هي الذبيحة عن المولود، وقد كانت معروفة عند العرب قبل الإسلام، فكان إذا وُلِدَ لأحدهم غلام ذبح شَاةً ولَطَّخَ رأسه بدمها، فلما جاء الإسلام أمر بذبح الشاة وحَلْقِ رأس المولود وتلطيخه بالزعفران، كما روا أبو داود عن بُريدة، وسميت العقيقة باسم الشَّعْرِ الذي على رأس الصبي حين يُولد، لأنه يُحلق عند الذبح، وكذلك الحيوان حين يولد يُسَمَّى شَعْرُهُ عقيقة، واختلف الفقهاء في حكمها على ثلاثة أقوال:
(أ) فقيل: إنها مكروهة، وذلك لخبر عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ سئل عن العقيقة فقال:"لا أحب العُقوق". ولأنها من فعل أهل الكتاب وجاء في ذلك حديث البيهقي. أن اليهود تعق عن الغلام ولا تعق عن الجارية، ولما رواه أحمد أن الحسن بن علي لما ولد أرادت فاطمة أن تَعُقُّ عنه بكبشين فقال لها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ"لا تَعُقِّي، ولكن احلقي رأسه فتصدقي بوزنه من الوَرِقِ ـ الفضة"ثم وُلِدَ الحسين فصنعت مثل ذلك.
وقد أُجيب على الحديث بأن النبي كَرِهَ اسمها ولم يكره فعلها، وعلى الحديث الثاني بأن النبي ما كره من اليهود إلا تفرقتهم بين الغلام والجارية، حيث لم يَعُقُّوا عنها، وعلى الحديث الثالث بأنه لا يَصِحُّ.
(ب) وقيل: إنها سُنَّةٌ، وبه قال أهل الحديث وجمهور الفقهاء، ولهم في ذلك عدة أحاديث، منها"الغلام مُرْتَهَنٌ بعقيقته، تُذبح عنه يوم السابع، ويحلق رأسه"رواه