فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6545 من 35630

الْوَفَاةِ وَحُكْمُ تَخْيِيرِ الزَّوْجِ إنْ قَدِمَ وَفِيمَا ذَا تَخَيَّرَ وَعَلَى مَنْ غُرْمُ الصَّدَاقِ إنْ اخْتَارَهُ وَأَيُّ صَدَاقٍ يَكُونُ وَهَلْ يُقَسَّمُ مِيرَاثُهُ وَهَلْ تُعْتَقُ أُمَّهَاتُ أَوْلاَدِهِ.

فأما مَنْ الْمَفْقُودُ: فَإِنَّ كُلَّ مَنْ رُوِيَ عَنْهُ فِي هَذَا شَيْءٌ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ أَحْوَالِ الْفَقْدِ , وَهُمْ: عُمَرُ , وَعُثْمَانُ , وَعَلِيٌّ , وَابْنُ مَسْعُودٍ ، وَابْنُ عَبَّاسٍ , وَابْنُ عُمَرَ. وَمِنْ التَّابِعِينَ: الْحَسَنُ , وَخِلاَسُ بْنُ عَمْرٍو ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ , وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ , وَعَطَاءٌ , وَالزُّهْرِيُّ , وَمَكْحُولٌ وَالشَّعْبِيُّ , وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ , وَقَتَادَةُ , وَأَبُو الزِّنَادِ , وَرَبِيعَةُ , وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ , وَابْنُ أَبِي لَيْلَى , وَابْنُ شُبْرُمَةَ , وَعُثْمَانُ الْبَتِّيُّ , وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ , وَهُشَيْمٌ , وَالْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ , وَالأَوْزَاعِيُّ , وَاللَّيْثُ , وَأَبُو حَنِيفَةَ , وَالشَّافِعِيُّ , وَدَاوُد , وَأَصْحَابُهُمْ حَاشَا: مَالِكًا , وَأَحْمَدَ , وَإِسْحَاقَ: فَإِنَّ مَالِكًا قَالَ: لَيْسَ هَذَا الْحُكْمُ فِي الْمَفْقُودِ فِي الْحَرْبِ ، وَلاَ نَعْلَمُ هَذَا ، عَنْ أَحَدٍ قَبْلَ مَالِكٍ.

وقال أحمد وَإِسْحَاقُ , لَيْسَ هَذَا الْحُكْمُ فِيمَنْ خَرَجَ ، عَنْ أَهْلِهِ فَفُقِدَ.

وَأَمَّا التَّأْجِيلُ: فَإِنَّ كُلَّ مَنْ ذَكَرْنَا رَوَى التَّأْجِيلَ حَاشَا رِوَايَاتٍ ، عَنْ عَلِيٍّ , وَابْنِ مَسْعُودٍ , وَرِوَايَةً ، عَنِ الشَّعْبِيِّ , وَرِوَايَةً ، عَنِ النَّخَعِيِّ , وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ , وَابْنِ أَبِي لَيْلَى , وَابْنِ شُبْرُمَةَ , وَعُثْمَانَ الْبَتِّيِّ , وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَالْحَسَنِ بْنِ حَيٍّ , وَأَبِي حَنِيفَةَ , وَالشَّافِعِيِّ , وَدَاوُد وَأَصْحَابِهِمْ.

وَأَمَّا مَتَى يَبْدَأُ التَّأْجِيلُ فِي قَوْلِ مَنْ قَالَ بِهِ: فَإِنَّ أَكْثَرَ مَنْ ذَكَرْنَا يَرَى مَبْدَأَهُ مِنْ حِينِ يُرْفَعُ أَمْرُهَا إلَى الإِمَامِ حَاشَا رِوَايَةً ضَعِيفَةً ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ أَمَرَهَا بِإِتْمَامِ أَرْبَعِ سِنِينَ مِنْ حِينِ غَابَ.

وقال بعضهم: تَرَبُّصُ أَرْبَعِ سِنِينَ وَلَمْ يَحِدُّوا مِنْ حِينِ تَبْدَأُ

وَأَمَّا كَمْ التَّأْجِيلُ: فَإِنَّ مَنْ ذَكَرْنَا يَرَاهُ أَرْبَعَ سِنِينَ , إِلاَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَمَالِكًا قَالَ سَعِيدٌ: أَرَى أَنْ تُؤَجَّلَ امْرَأَةُ مَنْ فُقِدَ فِي الصَّفِّ سَنَةً , وَمَنْ فُقِدَ فِي غَيْرِ الصَّفِّ أَرْبَعَ سِنِينَ.

وقال مالك: إنْ كَانَ عَبْدًا أُجِّلَتْ لَهُ عَامَيْنِ ، وَلاَ يُعْلَمُ هَذَا ، عَنْ أَحَدٍ قَبْلَهُ.

وَأَمَّا طَلاَقُ الْوَلِيِّ بَعْدَ التَّأْجِيلِ: فَإِنَّهُ صَحَّ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْحَسَنِ , وَعَطَاءٍ.

وَأَمَّا هَلْ بَعْدَ ذَلِكَ عِدَّةُ وَفَاةٍ: فَإِنَّهُ قَدْ ذَكَرْنَا ، عَنْ عُمَرَ , وَعُثْمَانَ , وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: تَرَبُّصَ أَرْبَعَةِ أَعْوَامٍ , ثُمَّ تَتَزَوَّجُ دُونَ ذِكْرِ عِدَّةِ وَفَاةٍ. وَصَحَّ عَنْ عُثْمَانَ , وَابْنِ عَبَّاسٍ , وَابْنِ عُمَرَ , وَعَلِيٍّ , وَالْحَسَنِ , وَعَطَاءٍ وَأَبِي الزِّنَادِ , وَرَبِيعَةَ: أَنَّهَا تَعْتَدُّ أَيْضًا عِدَّةَ الْوَفَاةِ وَفِي بَعْضِ تِلْكَ الرِّوَايَاتِ: أَنَّهَا تَعْتَدُّ أَيْضًا مِنْ الطَّلاَقِ.

وَأَمَّا تَخْيِيرُ الزَّوْجِ إذَا قَدِمَ: فَثَابِتٌ ، عَنْ عُمَرَ , وَعُثْمَانَ , وَعَلِيٍّ , وَلَمْ يُرْوَ ، عَنْ صَاحِبِ رَأْيِ التَّأْجِيلِ خِلاَفُ ذَلِكَ وَصَحَّ أَيْضًا: عَنِ الْحَسَنِ , وَخِلاَسٍ , وَإِبْرَاهِيمَ , وَعَطَاءٍ , وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَالزُّهْرِيِّ , وَمَكْحُولٍ , وَالشَّعْبِيِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت