فهرس الكتاب
والأولى أن تبحثي عن صاحب الخلق والدين فهو الذي يعرف لك حقك, ويصونك في عرضك, ويعينك على الالتزام والطاعة. وانظري في ذلك الفتوى رقم: 39905.
واعلمي أن سبب تعلقك بذلك الفتى أو غيره من قرناء السوء إنما هو تزيين الشيطان ليوقعك في الفاحشة, ومما يعين على التخلص من ذلك الحب الآثم ويبعد عن تلك العلاقات المحرمة أمور نجملها فيما يلي:
أولًا: استحضار عذاب أصحاب الزنا والفواحش وتصور ذلك.
ثانيًا: صدق الالتجاء إلى الله والتضرع إليه.
ثالثًا: اتخاذ الرفقة الصالحة والبعد عن قرينات السوء، ولمعرفة تلك الأمور بالتفصيل انظري الفتاوى ذات الأرقام التالية: 16688، 5874، 9163، 7312، ولمعرفة كيفية علاج العشق المحرم انظري الفتوى رقم: 9360، والفتوى رقم: 5707.
وإذا التزمت بما ذكرنا وأرشدناك إليه فلن تقعي بإذن الله في تلك الفواحش ثانية, وإن وقعت في بعضها زلة منك فباب التوبة مفتوح ورحمة الله وسعت كل شيء، كما بينا في الفتوى رقم: 17308، والفتوى رقم: 5091، ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب, ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرًا.
والله أعلم.
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
الفتوى: ... الصداقة بين الأجنبيين هل يقرها الإسلام
تاريخ الفتوى: ... 19 ربيع الثاني 1427 / 18-05-2006
السؤال
أنا فتاة جامعية عمري 32، لدي وبحمد الله عمل ناجح جدًا ونشاطات متنوعة رياضية وسياحية، وأسرة متفاهمة ومثقفة..تعرفت على شاب على درجة عالية من الأخلاق والتدين، يصغرني بعامين. وتطورت علاقتنا بقدر المسموح من صداقة