فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6945 من 35630

خوف الفتنة من كشفهن لوجوههن لا تُسلّم على إطلاقها ، فإننا نعرف من نساء الفلاحين والبدو السافرات من نقطع بأنهن أبعد عن الريبة من نساء المدن المتنقبات ، ولكن المرأة التي تعلم أن في كشف وجهها مفسدة يحرم عليها كشفه بلا شك .

والله أعلم .

ــــــــــــــ

الفتوى: ... توبة الزوجة التي أقامت علاقة مع أجنبي عنها

تاريخ الفتوى: ... 11 ربيع الأول 1427 / 10-04-2006

السؤال

زوجة أخطأت في علاقة مع رجل آخر وكانت خلال تلك الفترة لا تمارس أي علاقة زوجية مع زوجها. هل يمكنها بعد أن تركها الآخر وبعد أن تتوب أن تعود لزوجها وتعيش معه أم أنه يجب عليها أن تطلب الطلاق ؟ وهل من الممكن أن تقبل توبتها وتعود مثلما كانت قبل أن تزل قدمها ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإنه يحرم على المرأة أن تكون لها علاقة مع رجل أجنبي عنها ، ويعظم الأمر إن كانت هذه المرأة ذات زوج ، لما في ذلك من الخيانة للزوج ، ويعظم الذنب ويزاد الإثم بقدر ما وقعا فيه من المحرمات ، وما تعديا من حدود الله ، وأعظم ذلك الفاحشة الكبرى (الزنا) ، فعلى المرأة التوبة إلى الله من هذه العلاقة ، ولا يجب عليها طلب الطلاق من الزوج لهذا السبب ، بل عليها أن تتوب إلى الله ، وتستر على نفسها ، ولتكن توبتها لله ، وليس لأن صاحبها قد تركها ، وإذا تابت توبة نصوحا فلتبشر بتوبة الله عليها فإنه سبحانه لا يتعاظمه ذنب تاب منه صاحبه أن يغفره ، فقد قال سبحانه: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ {الزمر: 53 ـ 54 } وفي الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يبسط يده بالليل ليتوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت