فهرس الكتاب
مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها . أخرجه مسلم عن أبي موسى.
بل إنه سبحانه يبدل سيئات التائب حسنات، قال تعالى: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الفرقان: 68-69-70} . فعلى الأخت أن تبادر إلى التوبة وتبدأ صفحة جديدة ، ولتحذر من هذا الذئب وأمثاله- الذي نهشها ثم تركها- أن تقع بين أنيابه ومخالبه مرة أخرى، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
والله أعلم .
المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
ــــــــــــــ
موقف المرأة من زوج أختها الذي يكثر الزيارة
تاريخ الفتوى: ... 10 ربيع الأول 1427 / 09-04-2006
السؤال
زوج أختي يزورنا كثيرا، هم جيراننا وهو يصلي ويذهب مرات للمسجد ونحن نعيش في أوربا
وأنا أعيش مع أمي وتكلمت في هذا الموضوع مرارا مع أمي، أنا محجبة وأتضايق من هذه الحالة من كثرة زيارتهم لنا، زوج أختي وأختي يتغدون ويتعشون معنا في أغلب الأوقات، وأنا أقول لأمي حسب الشرع لا يجوز أن يخالطنا بهذا الشكل، ولكن أمي تقول هو مثل أخيك وغريب في هذا البلد ليس له أقارب هنا، وأنا مللت من كلام أمي، أنا لا آخذ راحتي في بيتي وأنا محجبة ودائما اخطي شعري وألبس ملابس واسعة وأرجع من شغلي متعبة، فماذا علي أن أفعل، أرشدوني وقلت لأختي لا أريد زوجك أن يزورنا كثيرا، ولكن بدون فائدة، نحن جيران، أرشدوني جزاكم الله خيرا، أرجوكم لا تحولوني إلى فتاوى سابقه، وشكرا
الفتوى