فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

الصفحة 6947 من 35630

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله تعالى أن يزيدك تمسكًا بدينك، واعتزازا بعفافك، وزوج الأخت أجنبي عنك فلا يحل له النظر إليك ولا الخلوة بك، ويمكن بقاؤه عند الزيارة في مجلس الضيوف ليمكنك الحركة في البيت كيف شئت، وحتى تحظى أمك بالجلوس مع أختك، وأما الجلوس على مائدة واحدة مع زوج أختك لتناول الطعام فلا ينبغي لأنه سيترتب عليه ولا شك نظرٌ ومبادلة حديث وانبساط، ولربما ظهرت بعض مفاتنك، ولذا فاجتناب هذا هو الأمر الذي ينبغي أن يفعل، وننصح زوج الأخت أن يقلل من الزيارات بما يرفع الحرج عن أخت زوجته، وننصح بمطالعة الفتاوى التالية برقم:50794، ورقم:21040، ورقم: 36257

والله أعلم

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

موقف الشرع من الكلام والسلام على الأجنبية

تاريخ الفتوى: ... 07 ربيع الأول 1427 / 06-04-2006

السؤال

لدي قصة طويلة ولكن سأكتفي بذكر المهم، وأما بعد: أنا فتاة عمري 24 سنة خلصت دراستي بالجامعة وكنت مخطوبة لشاب يكبرني ب13 سنة، وقبل خطبتنا كنت قد اشترطت عليه أن نعيش في بلد آخر فوافق على فكرتي وكانت سببا لبداية ومواصلة علاقتي معه، ولكن مع مرور الوقت وتطورت الأمور بيننا, عملنا الكتاب ( الفاتحة) وأوشكنا على الزواج، مع العلم أني كنت دائما أذكره بأنني فور انتهائي من الدراسة سنسافر على البلد المتفق عليه وكان دائما يؤيدني علما أنه يعلم أني سأشترط هذا السفر عند القيام بعقد الزواج ولما جاءتني فرصة المغادرة إلى هذا البلد شاورته في الأمر فوافق على أساس أن أسافر أنا ثم يلتحق بي بعد أن يرتب بعض أعماله, مع العلم أن أموره المادية لم تسمح له بتعجيل الزواج أنذاك، لهذا اضطررت إلى السفر وكانت أختي الكبرى المتواجدة في هذا البلد مع زوجها قد ساعدتني في نجاح هذا السفر, وبعد ما طلعت التأشيرة وحجزت التذكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت