الصفحة 7289 من 35630

وقوله صلى الله عليه وسلم: ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر) رواه الترمذي (2621) والنسائي (463) وابن ماجه (1079) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

فبادري بالصلاة ، وأقبلي على الله ، واستغفري لذنبك ، فإنه الغفور الرحيم الجواد الكريم سبحانه .

ثانيا:

من وقعت في الزنا لزمها الاستبراء بحيضة ، فلا يجوز لزوجها أن يجامعها حتى تحيض ويتبين عدم حملها من الزنى ، فإن حملت من الزنا فلا يجوز له قربانها حتى تضع حملها .

ينظر:"الشرح الممتع" (5/658) (ط.فجر للطباعة) .

ولا يجب على المرأة أن تخبر زوجها بالزنى ، بل ينبغي أن تستر نفسها ، ولا تمكنه من الوطء حتى تحيض ، فإن ظهر أنها حامل من الزنا لزم إخباره ، لأن الولد لا ينسب له .

وإنما قلنا: ينبغي أن تستر نفسها لما جاء في ذلك من النصوص ، كقوله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عز وجل عنها ، فمن ألمّ فليستتر بستر الله عز وجل ) رواه البيهقي وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (663) .

وروى مسلم (2590) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يستر الله على عبد في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة ) .

ثالثا:

يجب الحذر والبعد عن أسباب الفاحشة كالاختلاط والتبرج ومصافحة الأجانب ونحو ذلك ، وينبغي أن تسعى المرأة إلى حل خلافاتها مع زوجها ، وعدم ترك هذه الثغرة لينفذ منها الشيطان إلى قلبها ، ويسلبها عفتها وشرفها .

نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت