الصفحة 7288 من 35630

أصلح الحال؟ أشعر اِلآن برسالة الإسلام داخلي أقوى بكثير من ذي قبل. سأفعل أي شيء يطلبه الإسلام. وأقدر الآن فعلا قبح هذه الفاحشة وأنها ساءت سبيلًا. وأتساءل هل من طريقة ليُغفر لي؟ إذا غفر لي زوجي من قلبه ، فماذا يجب علينا فعله حينئذ ؟ هل نعيد زواجنا مرة أخرى في المسجد أم ماذا؟ أنا نادمة حقا وأسأل الله تعالى أن يكون بي رحيمًا .

الجواب:

الحمد لله

أولا:

باب التوبة مفتوح ، ومن تاب تاب الله عليه ، والمهم أن يكون ذلك بصدق وإخلاص ، مع الندم على ما حصل والعزم على عدم العودة إليه مستقبلا .

قال سبحانه: ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ) طه/82 .

وقال تعالى: ( أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) التوبة/104.

وقال سبحانه: ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) الفرقان/68- 70.

فمن زنا ثم تاب إلى الله تعالى ، تاب الله عليه وبدل سيئاته حسنات .

والتائب من الذنب قد يصير إلى حال أفضل من حاله قبل مواقعة الذنب ، بإقباله على الله تعالى ، وإكثاره من العمل الصالح .

ولا شك أن عدم أدائك الصلاة منكر عظيم ، وهو أشد من منكر الزنا ، وكلاهما شر وبلاء وإثم ومعصية ، لكن ترك الصلاة كفر ، على الراجح من قولي العلماء لأدلة كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم: ( إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ) رواه مسلم (82) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت