فهرس الكتاب
جهدًا جسديًّا. عرَض نفسه على أطباء أخصائيين فتبيَّن لهم بعد فَحْصِ الهرمونات في جسمه أنه أميل إلى الأُثونة، عرَض علينا تقارير الأطباء بناء على ذلك، كان يَجب أن يُعالج بهرمونات الأُنوثة بدل المُعالجة بهرمونات الذُّكورة، إن مرض السكري الذي أُصيب به يجعل إجراء عملية جراحية يُستأصَل فيها عضو الذكورة، ويُعاد فتح عضو الأُنوثة مَحفوفة بالمخاطر، لذلك يُحجم عنها .. وهو الآن ليس له مِن الذكورة إلا العضو الذي لا وَظيفة له، إذ لا يَنتصِب، والغُدد في الجسم لا تُفرز، وليس له مِن الأُنوثة سوى الثَّدْيين، ونُعومة الجسم. إنه لا يَشعر بأيِّ رغبة جِنسية ذكرية أو أُنثوية، وهو يشعر أنه أُنثى، ويعيش وفقًا لذلك بما في ذلك اللباس.
والسؤال الآن: هل هذا الإنسان في رأيِ الشريعة أُنثى يستطيع حضور اللقاءات الإسلامية المُقتصرة على النساء، وهل يجوز دُخوله على النساء؟
وجزاكم الله خيرًا
... السؤال
02/03/2002 ... التاريخ
... ... الحل ...
... بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فقد حثَّ الإسلام على التداوي ، وإذا أوصى طبيب مسلم ثقة بالقيام بجراحة يعود نفعها على المريض تصير هذه الجراحة في حكم الواجبة ، وهذا الشخص يطلق عليه أنه خنثى ، ومن أحكام الخنثى عدم مخالطة الرجال لاحتمال أنوثته ، و لا يخالط النساء لاحتمال ذكورته إلا إذا روعيت الأداب والضوابط التي نص عليها الفقهاء ويمكنك مطالعة هذه الفتوى عن الاختلاط بعنوان
الاختلاط بين الجنسين:حقيقته وحكمه وضوابطه
ويجلس خلف الرجال إذا كان مع الرجال ، وأمام النساء إذا كان مع النساء ( وهذا في الصلاة خاصة ) حتى يعالج ،ويلحق بجماعة الرجال أو النساء على حسب ما يوصي به أهل الخبرة والثقة من الأطباء المسلمين .