الصفحة 7745 من 35630

عائلة زوجي مع عائلتي وحتى بعد مرور رمضان كنت أحاول الصبر قدر الإمكان لأنال أجر الصبر وأنال رضا الله بارضاء زوجي، ولكن ضيقي ازداد بسبب تأخر حماتي التي اتكلت علي وطالت إجازتها إلى ستة شهور، ومع ذلك صبرت وبعد ذلك عندما أتت لم ينقص الحمل بل زاد بسبب ما تحمله في قلبها من شرك وما تمارسه من شرك، وما تفعله من تصرفات تعتبر غير لائقة في ديننا ومن الضروري بالذكر أنها تهتم بنفسها جدا وتهمل بيتها وأولادها حتى من ناحية تجهيز الطعام فأضطر أنا لفعل كل شيء تقريبا.. المشكلة أن الضيق زاد كثيرا والهم ملأ قلبي وخصوصا أن ولدي غير عاداته من النوم باكرا والطعام في أوقات محددة وأصبح يرهقني حيث يتأخر في النوم وجدته ساهمت جيدا في هذا الأمر، وأيضا ساهمت في تعليمه كلمات غير مهذبة لا يقولها أحد غيرها في هذا البيت... وبعد ما ذكرت أحسست بضغط فظيع على نفسيتي وفقدان كل استقرار في حياتي.. أحسست أني في ابتلاء وكان همي أن أصبر صبرا جميلا.. ولا أعلم إن كان صبري جميلا حيث إني كنت كل فترة أذكر زوجي وإخوته بضرورة بر والدتهما.. إلا في معصية الله... ومن كل قلبي فعلت ذلك ابتغاء مرضاة الله.. وحاولت أن أتحمل قدر استطاعتي ألا يغضب مني أحد من أهل هذا البيت أو أن أخطئ في حق أحدهم حتى يسهل الله لنا الخروج من هذا البيت، ولكن لم أكن أنجو من نوبات ضيق شديد تكاد تخنقني بسبب هذا الضيق، ويشهد الله أنه كان دائما في قلبي إحساس بالرضا عن فعل ربي الكريم بي وأن الأمر فيه خير لي وإحساسي أني أستحق ما يجري لي لأنه ما جرى لي إلا بذنب ارتكبته فهل يسمى ما أفعل صبرا، وهل لصبري هذا مرتبة، وسؤالي الثاني: وحتى تكتمل الصورة يا شيخي الكريم فإني قد بدأت مراجعة نفسي بحثا عما فعلت فهداني الله إلى قراءة بعض الفتاوى بأن الحمو الموت فوجدت أنه قد يكون ذنبي أني تعجلت بالقدوم إلى منزل العائلة دون وجود محرم"حيث كما ذكرت أن حماتي كانت تزور بلادها"وكان زوجي يعمل وقتا أقل من الوقت الذي يعمله أخواه فيتواجدان قبله في البيت.. فهل فعلي هذا حقيقة ذنب، والأمر الآخر أني قدمت للمكوث مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت