الصفحة 7758 من 35630

إن الأرقام والوقائع التي تفيض بها الإحصاءات والتقارير , هي التي تتكلم وتبين في هذا المجال , لقد ظهر أثر الانطلاق الجنسي , الذي زالت به الحواجز بين الذكر والأنثى فيما يلي:

1.انحلال الأخلاق:

فانحلال الأخلاق وطغيان الشهوات , وانتصار الحيوانية على الإنسانية , وضياع الحياء والعفاف بين النساء والرجال , واضطراب المجتمع كله نتيجة ذلك .

ولقد قال الرئيس الراحل « كنيدي » في تصريح مشهور له , تناقلته الصحف ووكالات الأنباء عام 1962: « إن الشباب الأمريكي مائع مترف منحل , غارق في الشهوات , وان من بين كل سبعة شبان يتقدمون للتجنيد يوجد ستة غير صالحين , بسبب انهماكهم في الشهوات » . وأنذر بأن هذا الشباب خطر على مستقبل أمريكا .

وفي كتاب لمدير مركز البحوث بجامعة هارفارد بعنوان « الثورة الجنسية » يقرر المؤلف , أن أمريكا سائرة إلى كارثة في الفوضوية الجنسية , وأنها تتجه إلى نفس الاتجاه , الذي أدى إلى سقوط الحضارتين الإغريقية والرومانية في الزمن القديم , ويقول: « إننا محاصرون من جميع الجهات بتيار خطر من الجنس , يغرف كل غرفة من بناء ثقافتنا , وكل قطاع من حياتنا العامة » .

ومع أن الشيوعيين قليلو التحدث عن مثل هذه الأمور الجنسية , ومع عدم السماح لأجهزة الإعلام والتوجيه أن تتناولها , إلا أنه في عام 1962 صدر تصريح للزعيم الروسي خروتشوف , أعلن فيه أن الشباب قد انحرف وأفسده الترف , وهدد بأن معسكرات جديدة قد تفتح في سيبيريا للتخلص من الشباب المنحرف , لأنه خطر على مستقبل روسيا !

2.في انتشار الأبناء غير الشرعيين:

وهى ظاهرة لازمة لانطلاق الغرائز , وذوبان الحواجز بين الفتيان والفتيات , وقد قامت بعض المؤسسات في أمريكا , بعمل إحصاء للحبالى من طالبات المدارس الثانوية , فكانت النسبة مخيفة جدًا .

ولننظر ما تقوله أحدث الإحصاءات بهذا الصدد .. تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت