الصفحة 7974 من 35630

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــ

الفتوى: ... إباحة دخول الرجلين على المرأة غير مُطلَق

تاريخ الفتوى: ... 07 ربيع الثاني 1425 / 27-05-2004

السؤال

أولًا أنا أعلم أنه يجوز أن يدخل رجلان على امرأة كما في حديث عمرو بن العاص ولا حجر ولكن ألا يعد هذا من باب الاختلاط وما معنى الاختلاط وما الفرق بين الاختلاط وهذا المسألة ..

ثانيًا: هل لو ركبت امرأتان أو أكثر مع السائق تنتفي الخلوة كما قلتم ولكن هل هناك دليل من كتاب أو سنة حيث إن امرأة العزيز وصديقاتها كن أكثر من أمرأة ولكن كان لهن كيد فالمرأة سواء مفرده أو جماعة لها كيد عظيم ونظرة غير طبيعية على الرجل فيمكن أكثر من امرأة تعمل الفاحشه مع الرجل فلماذا قلتم إن الخلوة تنتفي

ثالثًا: أحب أن أعرف ـ بارك الله فيكم ـ شروط المحرمية الجائزة الشرعية التي لا بد منها كي أسافر مع محرمي بالتفصيل ..

رابعًا: قلتم للحديث مع الأجنبية لا بد أن يكون من وراء حجاب أي جدار أو باب ونحو، فهل يقوم مقامه لو حجبت المرأة بدنها لا شخصها بلباس ساتر للوجه وللبدن وتحدثت هل هذا جائز أم لا بد من وراء جدار

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

1-فالحديث الذي أشرت إليه قد أخرجه الإمام مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وليس عن عمرو نفسه، ونصه: أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر الصديق وهي تحته يومئذ، فرآهم، فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فقال: لم أر إلا خيرا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد برأها من ذلك، ثم قام رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت