قلت: هب العلماء والمحدثون والمؤرخون قديمًا وحديثًا في التصنيف عن الإمام مالك بن أبس وذلك لشخصيته الفذة والعظيمة؛ أي انه كان إمام دار الهجرة حيث ولد بها وعاش ودرس فيها وذلك في مسجد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع حبه الشديد للمدينة المنورة، بل لم يفارقها ولم يركب دابة قط تأدبًا مع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبهذه الخصائل العظيمة والفضائل الحميدة دونت حياته وفضائله وأخلاقه، وفي هذا الباب ثلاثة مصادر:
-مصادر كتب فضائل المدينة المنورة.
-مصادر فضائل مالك بن أنس.
-مصادر معاصرة عن مالك بن أنس.