فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 215

من عادة أغلب فقهاء المذهب أن يشيروا في مستهل كتبهم إلى المصطلحات التي يستعملونها، ولم يشذ فقهاء المذهب المالكي عن هذه السنة، وهكذا أورد خليل بن إسحاق في مقدمة مختصره أهم الاصطلاحات التي استعملها في ذلك المختصر مبينًا منهجه والأسلوب الذي اعتمده في المختصر المذكور بقوله: (سألني جماعة أبان الله لي ولهم معالم التحقيق بنا وبهم أنفع طريق مختصرًا على مذهب الإمام مالك بن أنس ـ رحمه الله تعالى ـ مبين لما به الفتوى فأجبت سؤالهم بعد الاستخارة) .

-مشيرًا بفيها للمدونة.

-وبأول إلى اختلاف شارحيها في فهمها.

-وبالاختيار للخمي، لكن إن كان بصيغة الفعل فذلك لاختياره هو في نفسه، باسم فذلك لاختياره من الخلاف وبالترجيح لابن يونس كذلك.

-والظهور لابن رشد كذلك.

-وبالقول للمازري كذلك، حيث قلت: خلاف؛ فذلك للاختلاف في التشهير.

-وحيث ذكرت قولين أو أقوالًا فذلك لعدم اطلاعي في الفرع على أرجحية منصوصة.

-واعتبر من المفاهيم مفهوم الشرط فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت