فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 215

-الجمهور: يذكرها لتعيين ما عليه الأكثر من كقوله في الأوقات: المقصود أن

الأصحاب.

-الأكثر: يريد به أكثر الرواة أو أكثر أهل المذهب.

-أكثر الرواة: الظاهر أنها تختص برواة مالك.

-الكثرى: مراده الطريق التي قال بها أكثر الأصحاب.

-جل الناس: ليس المراد بهم أهل المذهب خاصة.

-الأحسن: أن ما استحسنه مالك رحمه الله تعالى.

-الأولي: هي بمعني الأحسن.

-الأشبه: بمعني الأسد من السداد والاستقامة في القياس لكونه أشبه بالأصول من القول

المعارض له، والقول بالأشبه هو القول بالاستحسان.

-المختار: ما اختاره الأئمة لدليل رجح به وقد يكون خلاف المشهور.

-الصواب: مقابله الخطأ.

-الاستحسان: القول بأقوى الدليلين0

-الروايات: إذا أطلق الروايات فهي أقوال مالك.

-الأقوال: إذا أطلق الأقوال بالمراد أقوال أصحاب مالك وغيرهم من المتأخرين.

-وجاء: إذا أشكل عليه إلحاق فرع بقاعدة، كقوله في الأيمان والنذر: وجاء في أول

نسبة قول إلى ما نسب إليه ورأي غيره من الشيوخ، ألحق ذلك الفرع بتلك القاعدة فإنه

يقول وجاء.

-وعن: يذكرها عادة للتبرع من صحة نسبه القول إلى قائله.

-وثالثها: من عادته أن ينبه عن الأقوال أو الروايات الثلاثة بقوله ثالثها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت