بالمساهمات المالية للحركة الثورية في صندوق المؤسسة، وهذا ما يحدده السياسيون في الحركة لأن ذلك رهين بمصلحة الحركة وبجانبها الأمني ...
وفي أي حال، لا يجب أن تكون تلك المؤسسات أبواب للإستقطاب العسكري بقدر ما يجب أن تكون منابر لدعوة وللإستقطاب الفكري.
من الناحية السياسية:
السياسة الداخلية: بمعنى تحديد البرامج العملية وسياسات التسيير على المدى القصير والمتوسط والبعيد لجميع أبعاد الثورة (البعد الإجتماعي، البعد الإعلامي، البعد الثقافي ... )
السياسة الخارجية: وهي تهدف إلى التعامل مع الأوضع الميدانية وخاصة العسكرية منها بأساليب سياسية، ومنها:
السبق: يقول المثل"التسيير رهين باستشراف المستقبل"، وذلك راجع إلى جدارة الساسة وتجربتهم وحدسهم السياسي وتوفرهم على أكبر كم من المعلومات الإستخباراتية. بالتالي، فبقدر ما تكون لديهم معلومات كافية ودقيقة التي تخص سياسة العدو في قضية ما إلا أمكنهم من إحباط فاعلية العدو الميدانية. إن سياسة السبق والمبادرة الناجحة تدخل العدو دائما في حالة ردود أفعال يرتقب الجديد ويعيش في فزع مستمر مما يدفعه لارتكار الأخطاء وهذا كله في مصلحة المجاهدين.
سحب البساط: تهدف هذه السياسة إلى إفساد المخططات بكشف عورت إنجازاته السياسية والعسكرية وحتى الإجتماعية وحقيقة أهدافها.
من الناحية الثقافية: عبر بياناتها، يجب على الحركة أن تبث أفكارها وأن تصدر ثقافتها إلى الأمة وإلى الشعب المحلي لتوعيته بالأمور التالية:
-حقيقة الصراع من زاوية التصور الإسلامي ومن الناحية الواقعية.
-حقيقة العدو من الناحية الواقعية ومن الناحية الشرعية.
-الأسس الإديولوجية للثورة وأهدافها النبيلة والشرعية.
من الناحية العسكرية: فهو مجال تقني وفني لا يخصني وليس من اختصاصاتي، وبالتالي فلن أتكلم عنه. وفي أي الأحوال فإن المراجع في هذا المجال كثيرة ومتوفرة!