الصفحة 3 من 15

إلى جميع الفصائل الجهادية في العالم ...

إلى جميع التنظيمات الجهادية ...

إلى طلائع الصحوة الجهادية ...

إلى كل من يحمل بصدق هم الأمة ...

دعونا نتسائل ...

من الواضح أنه إذا استمر المجاهدون في عملياتهم بهذا الشكل وبهذا الإيقاع فإنه إن شاء الله تعالى سيصبح استعمار العراق مكلفا جدا بالنسبة للعدو مما سيدفعه حتما للإنسحاب.

ولكن دعونا نطرح سؤالا بسيطا ووجيها: ماذا بعد؟ نعم ماذا بعد التحرير؟ أي من الذي سيحكم العراق بعد ذلك؟ ألا يخشى المجاهدون ان يهدوا ثمرة جهدهم للشيعة او للأكراد أو لتركمان أو للعلمانيين هدية مجانية في طبق من ذهب؟

دعونا نستقرئ التاريخ ...

فالحرب البوسنية التي تحقق فيها النصر بفضل الله عز وجل كنتيجة قدرية للمجهود الجبار للمجاهدين وثباتهم ولكن ومع ذلك لم يتحقق التمكين بسبب انعدام أسبابه الكونية، والأن بلله عليكم من الذي يحكم البوسنة؟ المسلمون أم العلمانيون؟ بل إن حال المسلمين أصبح مزريا جدا بعد انتهاء الحرب، حتى المجاهدين العرب الذين ساهموا بأموالهم وضحوا بأنفسهم لم يعد لهم أي اعتبار! ألم يصبح الجهاد فرض عين في البوسنة مرة أخرى؟ طيب إذا كان الجواب بنعم، فسؤال هو حتى متى سيبقى المجاهدون يتناولون الأمور بردود أفعال؟

لذلك نتمنا أن لا يعيد التاريخ نفسه في العراق!!

وما زلنا نتسائل ...

ألا يخشى المجاهدون في العراق من أهل السنة والذين يمثلون من جهة الأقلية المذهبية بعد الشيعة وفي الوقت نفسه شرف وغزة المسلمين في العراق وفي سائر أقطار أمتنا الإسلامية، ألا يخشون من نشوب حرب أهلية داخل العراق بعد انسحاب القوات الأجنبية؟

فقد يعمد هؤلاء الخبثاء إلى زرع نار الفتنة بين العراقيين، وذلك لعدة أسباب منها:

1)سهولة فعل ذلك لتنوع العرقيات وكثرت الحساسيات القبلية وتوفر العوامل النفسية من العنجهة وحب الثأر والعصبية القبلية ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت