23 -سؤال: قرر الشيخ: أن أبوي النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغتهم الدعوة، فقال له سائل: إنما قال: (إن أبي وأباك في النار) تطييبًا لقلب الأعرابي؟
الجواب: فقال شيخنا - وهو مغضَب-: أيطيَّب قلبَه بعذاب أبيه؟!
24 -قال شيخنا - عن حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عنه مسلم [976] : أن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (استأذنت ربي أنْ أستغفرَ لأُمي فلم يأذن لي، واستأذنته أنْ أزورَ قبرَها فإذن لي) ؛ لأنها ماتت على دين قومها من عبادة الأوثان.
فقلت له: أليسوا أهل فترةٍ؟
الجواب: لا.
25 -فقلت: قوله تعالى: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [المائدة:19] ؟
الجواب: فسكت .. ثم قال: العرب جاءهم إبراهيم وإسماعيل.