الصفحة 16 من 29

والضالُّ، بالضاد: فهو ضد المهتدي.

والضال: الجائر عن الطرق في مقصده.

تقول: ضَلَّ فلانٌ، يضلُّ ضّلالًا، وأضلَّه اللهُ، يّضِلُّهُ إضلالًا.

وقد ضَلِلْتُ عن الطريق، بكسر اللام. وكذلك: ضلَّ الشيءُ، إذا ذهب.

وفي القرآن الكريم: {وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}

والضال، بتخفيف اللام: عظام السِّدر البرِّيّ. قال الشاعر:

وقدْ نَعَبَ الغرابُ بصوتِ حقٍّ ... بحيث الهامُ في غَيْضٍ وضالِ

والغيضُ: ما التفَّ من الشجر.

فأما الظمآن، بالظاء والهمزة: فهو العطشان، والاسم منه: الظمأ، مهموز.

وفي القرآن الكريم: {وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا}

وقال الشاعر:

وللهائمِ الظّمآنِ ريٌّ بريقِها ... وللمُدنفِ المشتاقِ خَمرٌ وسكَّرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت