الصفحة 20 من 29

الظَّيَّان والضَّيَّان

فأما الظيان، بفتح الظاء وتشديدها، وتشديد الياء: فالياسمون ويقال الياسمين البري. كذلك قال أبو عُبيد في المصنّف، وأنشد:

وفي الغِياضِ نَواوِيرٌ مضاهيةٌ ... نوْرَ الرِّياضِ من الظَّيَّان والوردِ

وأما الضّأن، بالضاد والهمز: فجمع الغنم من الأكباش، والأنثى يُقالُ لها الضائنة.

وفي القرآن: {مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ} يريد ذكرًا وأنثى.

وقال الشاعر:

فتراهم في ربيعٍ دائمٍ ... نَقَدُ الضّأنِ وألبانُ الإبلْ

والنقدُ: الخراف.

وإنما ذكرنا الظيان مع الضأن، لأن الهمزة التي في الضَأن تعاقبٌ للياء التي في الظيان تقاربًا واستواءً.

العَظْلُ والعضْلُ

فأما العظل، بالظاء: فالملازمة في السفاد، وهو مصدر الاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت