الصفحة 6 من 29

والحضْر، بوقف الضاد: حصن منيع، ذكره الشاعر، وهو عدي بن زيد العبادي، فقال:

وأخُو الحضْر إذْ بناهُ وإذْ دج ... لةُ تُجبى إليهِ والخابورُ

الظَّنُّ والضَّنُّ

فالظن، بالظاء: الشك، وخلاف اليقين. يُقال: ظننت بفلان خيرًا، أي: حسبته وألفيته. وإني ظننت، وأظن ظنًا.

وقد يكون الظن موضع اليقين، وهو من الأضداد يقال للفاعل منه: ظانٌّ، وللمفعول: مظنون، وظَنين. والظنون: البئر القليلةُ الماءِ.

والظَّنون: القليل المعروف والخير. قال الشاعر:

على أنّي أظُنُّكَ حُلْتَ عمَّا ... عهدتُ وليس ظَنِّي باليقينِ

وقال غيره:

وأما الضَّنُّ، بالضاد، فمصدر: البُخلُ، نحو ضَنَّ يَضُنُّ ضنًَّا.

والضِّن: بكسر الضاد: الاسمُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت