الصفحة 8 من 29

فَضَضتُ خِتامَهُ فتبلَّجَتْ لي ... غرائبُهُ عن الخَبَرِ الجليِّ

وأفضت إليه الخلافة، أي: اتسعت به، وهو مأخوذ من الفَضَا، وهي السَّعةُ.

وأفضى الرجل: إذا أمنى، وهو خروج الماء من الضيق إلى السعة.

الغَيظ والغيض

فأما الغيظ، بالظاء: فهو شدّة الحرد والاختلاط، وهو من الغضب. فقيل من ذلك: تغيَّظ الرجل فهو مُتغيّظ، ومغتاظ.

وفي القرآن الكريم: {وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ}

وقال الشاعر:

مُتغيّظٌ كالليثِ يزأرُ في الوغى ... يحمي الحريمَ ويقتلُ الأبطالا

وأما الغَيضُ، بالضاد: فنقصان الماءِ وذهابه، إذا نضب ونقص.

تقول من ذلك: غاض الماء يغيضُ غيضًا.

والمغيضُ: المكان الذي يذهب فيه الماء.

قال الله سبحانه: {وَغِيضَ الْمَاء} أي: ذهب.

ومنه حديث كعب الأحبار: وغاضت الكرام غَيضًا، أي: ذهبوا.

وأنشدوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت