الصفحة 17 من 42

أما العباس الشاعر، فله أولاد معقبون، الأشهر الأصح عقب عبد الله الأصغر الشاعر الخطيب وحده، وله خمسة أولاد أعقبوا بالصعيد وسوراء وطبرية وبغداد والبصرة ومصر ودمشق و الرملة والعراق وفارس. وأكثرهم عقبا حمزة، أمه حسنية. وأحمد الخطيب بالرملة.

وأما إبراهيم جردقة، فله ابنان أعقبا: علي المكفل الأعرج ببغداد أحد أجواد بني هاشم.

ومحمد له عقب قالي بعضهم بمصر، وكان له الحسن أو الحسين، أعقب منهم الحسين يلقب (كركدن) ابن محمد بن الحسن بن إبراهيم جردقة، وله أولاد لا أدري حالهم.

ولعلي المكفل أحد عشر رجلا من المعقبين.

منهم: عبد الله الملك رئيس الملوك بمصر له ولد. والحسن الملك بمصر ا لملقب ب (المكفل) وله ذيل طويل بسر من رأى وبغداد وواسط.

وأما حمزة الشبيه ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس، فعقبه من رجلين: علي له ابنان أعقبا، والقاسم بطبرية، أمهما جعفرية.

أما القاسم بن حمزة الشبيه، فعقبه المنتشر من خمسة رجال: محمد الصوفي، ذيل ببغداد ومصر والبصرة وغيرها. والقاسم له ابنان أعقبا بالمراغة وتفليس كبارا مشاهير علماء رؤساء. وحمزة له عقب كثير كان بمرو منهم جماعة. وجعفر أبي عبد الله أعقب جماعة بمر وعلماء. والحسن له عقب بطبرستان وكان له تسعة أخر أعقبوا، إلا أني الساعة لم أتحقق بتفاصيل أساميهم.

وأما عبيد الله الأصغر الأمير ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس، فهو أكثر اخوته عقبا، واكثر العباسية منه، وعقبه من ثلاثة رجال: عبد الله، و الحسن بفارس أعقب ببغداد والبصرة والربذة والسام. وعلي أمهم كليم بنت الحسن الافطس.

وأما عبد الله بن عبيد الله الأمير، فله تسعة عشر ابنا، الصحيح المشهور عقب أربعة منهم، وهم: محمد اللحياني الخطيب بالرملة وإسماعيل بفارس، ذيل من ولده ثلاثة بفارس وأرجان وطبرية والكوفة وشيراز، والقاسم الأكبر بالمدينة، له ابنان أعقبا بها. وموسى له عقب بالمدينة والري وطبرستان.

وأما محمد اللحياني، فله من المعقبين ثلاثة عشر ابنا، الأصح الأشهر عقب ثمانية، منهم: عبيد الله النصيبي اعقب بها. وإبراهيم بالرقة المقتول بقزوين، له ابنان أعقبا بالهري وطبرستان.

وهارون الأصغر بنصيبين، انتقل إلى الرقة له أعقاب بحلب وحمص. وسليمان له عقب قليل بصورا ودمشق.

والقاسم بالري له ستة أولاد أعقبوا وذيلوا بالري، وهو الأكثر أولاد ابيه مولدا وداود الخطيب بالمدينة، أعقب قليلا بدمشق والرحبة.

والطاهر الأمير الجليل ببغداد، له عدد بالجحفة والمدينة وبغداد وشيراز، والباقون لهم أعقاب بعضهم بالمغرب وبعضهم بغيره، لم ينته إلى ذكرهم بعد.

وانتمى بعض المراوزة إلى جعفر الغريق ابن محمد اللحياني، وهم من ولد العباس بن عبد المطلب.

فمن عقب القاسم بن محمد اللحياني القاضي بالري حيدر بن حمزة بن أمير كا محمد بن علي بن داود بن القاسم بن محمد اللحياني، وله عقب واخوة وعمومة بها.

وأما علي بن عبيد الله الأمير ابن الحسن بن عبيد الله بن العباس، فعقبه الصحيح من أبي عبد الله الحسين بالمدينة وحده، أمه فاطمة بنت حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس السقاء، وله ستة معقبون: عبد الله الأمير باليمن، له ذيل طويل من عشرة أولاد. وحمزة له خمسة أولاد أعقبوا وذيلوا.

وعبد الله له ابنان ذيلا. ومحمد أبو الحسن بالمدينة، أمه بنت الحسن الأفطس، وهو أكثرهم عقبا.

وعلي ببغداد، له خمسة معقبون، أحدهم: الحسن الأكبر مريك بمصر والحسن الأكبر مريك بمكة، ولهما ولاخوتهما عقب. وقال أبو يحيى: مريك هو ابن على بن عبيد الله الأكبر بن الحسين بن علي بن عبيد الله.

والمحسن بن الحسين بن علي بن عبيد الله باليمن، له ثمانية أولاد معقبون.

فمن عقب محمد بن الحسن بن علي بن عبيد الله الأصغر بصغانيان السيد الأمام أبو المعالي المرتضى بن ظاهر بن علي بن الحسن بن أبي ظاهر القاسم بفاوس ابن محمد بن الحسن الأعرج ابن محمد هذا، وله اليوم عقب.

وبسمرقند السيد الأمام أبو شجاع محمد بن أحمد بن حمزة بن الحسين بن محمد هذا، وله أربعة بنين لهم أعقاب.

منهم: السيد الإمام أبو المعالي بسمرقند أشرف ابن السيد الأمام أبي الوضاح محمد بسمرقند ابن أبي شجاع هذا، وله ولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت